تصالح مع الحياة بأنك لن تنال كثير مما تستحقه و ان نصيبك فقط هو المحاولة ، تجاوز قضية الاستحقاق ، قضية العدالة ، تصالح بأن كثير من الأشياء سوف تتجاوزك إلى غيرك ، هذا العالم مركب بطريقة عصية على الفهم ، ولأجل ان تبقى الحياة مثيرة لابد أن يكتنفها الغموض ، أنها الحياة تصالح معها
رفض اي نوع من المساعدات او اي دعم من الاشخاص الآخرين حتى ولو كانت من الشريك العاطفي، تعد من اهم مظاهر الاهمال الوالدي في مرحلة الطفولة. اعتاد منذ نعومة اظافرة على المسؤولية الذاتية لبقائه: «انا الوحيد المسؤول عن نجاتي، وانا الوحيد القادر على تجاوزها»