لم تكن حرباً ياسيدي بل كانت درساً
تعلّمنا منه أن الأمان الحقيقي
ليس في الجدران ولا في الأسقف ولا في الاختباء في أماكن آمنه
الأمان الحقيقي هو أن نقف خلف قائد يحبنا يحرص علينا ويطمئن قلوبنا بقوله :
( لا تشلون هم )
حفظك اللّٰه لنا ومن أجلنا فنحن شعبك الذي لا يعيش إلا بك ومن أجلك🤍
تذكر وأنت تجلس مع أسرتك وأهلك في اطمئنان .. أن هناك عيوناً تسهر وتتعب من أجل حمايتك وأن تكون سالماً مطمئناً لا يصيبك ضرر ومكروه
فلا تنسهم من الدعاء بالتوفيق والسداد.
الله ينزل في الثُلث الاخير من الليل ليستجيب الدُعاء ويغفِر الذنب ويسمع النِداء فلا تتهاون بفضل الوتر لعل سجده قد تكُون استجَابه لكل الأمنيات .
- صلاة الوتر🤍