ما كان يؤلمني خفاءُ مودَّتي،
بل أنْ أُفتِّشَ: هل رآني من قبلُ؟
كم عشتُ بين “لعلَّ” و”لو أنَّها”
والوقتُ يمضي، والرجاءُ يُؤجَّلُ
لو قلتُ يومًا ما بقلبي… هل ترى
كان المسيرُ إلى لقاءٍ يُوصَلُ؟
أم أنَّ للأقدارِ بابًا أُغلِقَتْ
مفاتيحُه، وبقيتُ وحدي أسألُ؟
أين أنت الآن ؟
يا كل عين تُحَاكيني
غريبة أنا في السنون و الأنفاس يـ غدي
ففي بلادك نجمة تعانق ليلي كأنك ذاتي التي أودّ
ياليت بعضك عمر و أوحد سماواتنا كلما اشتاقك
أحبك
أحب حديث كلماتي إليك في صمتي
وحين تميزك روحي ان لم تكن بجانبها فأنت مسار عمري على خرائط هذه الأرض
و تفاصيل أحيا من أجلها في الخفاء تشبهك
يـ كل ما بي هل من الممكن أن أحبك أكثر ؟
و يـ حبيبًا لم أجد لحبه حتى الآن دليل ينصف قلبي ؟
لأن فرحي ليس ��رتبط بالأزمنة المكتوبة ببطاقات أعيادهم بل ما اقرأهُ فيك
فكل عام ووجهك محفور في نظراتي
وأسمك يلمس ذاكرتي حين يخذلني جواب الحب
وافتح لك قلبي ليس لأنك أمان عمره فقط بل لأن مكانه في طيات أيامك
كل عام
وأمنياتي
وأعمق نبض في أحلامي
وكل حرف في اللغه
ترفضهم و تختارك أنت
كيف لهذا الحزن أن يمتد في أعماقي ؟!
كيف لي أن أسلو ، أن أنسى ؟!
لقد بذلت الكثير من عمري ، أفنيت كل أفراحي
و النتيجة:
ها أنا وحدي أقضم أنامل ليالي الفرح الغائرة في طفولتي ...!