لا تُكره ابنك على تبني أفكارك فالضغط الفكري يولد شخصية إما متمردة ترفض كل شيء ، أو هشة تُصدق كل شيء بلا نقاش. علّمه كيف يحلل المعلومات والأفكار بطريقة واعية ومنطقية.
نلتقي بكم غداً في برنامج ( سنة أولى زواج ) للمتزوجات حديثاً و المقبلات على الزواج ، بالتعاون مع جمعية التنمية الأسرية بالمدينة المنورة ( اسرتي ) للتسجيل عبر الرابط /
https://t.co/ocvY3OyxLf
للحضور عبر الزوم /
https://t.co/KdTS543HiI
بناء الأسرة هو الاستثمار الوحيد الذي تظهر نتائجه في الدنيا والأخرة؛ فاجعل أساسه الحب وسقفه التفاهم.
ومن درر (د.سميرة مجلي المطلق) في لقاءنا الماضي..
@s8223#جمعية_العفاف#التربية#أسرة_قوية
ترك مساحة للاختلاف والحوار داخل محيط الأسرة هو الحجر الأساس لبناء شخصية قيادية ومستقلة للطفل ، فالمنزل الذي يتسع للرأي والرأي الآخر ، و هو المختبر الأول الذي يتعلم فيه الطفل كيف يفكر .
تدعوكم جمعية العفاف للزواج و التنمية الاسرية بجدة لحضور لقاء بعنوان :
( كيف ابني اسرة قوية ؟ )
تقديم المدربة :
د.سميره مجلي المطلق
مستشاره نفسية واسرية
يوم الاربعاء
12/ 11/ 1447هـ
الموافق 29/ 04/ 2026م
الساعة ٧ مساء
الحضور مجانًا
يوجد شهادات .
معيار الفطنة الحقيقية للطفل ليس في الامتثال للأجوبة الجاهزة وإنما في الفضول المعرفي الذي يدفعه لطرح تساؤلات غير مألوفة.
التربية النوعية هي التي تحتفي بـ(كيف )و(لماذا ) التي يطلقها الطفل باعتبارها دليلاً على تفاعله النشط مع المعرفة.
يُعد خيال الطفل الركيزة الأساسية التي يبني عليها فهمه للعالم ،وتقدير هذا الخيال ليس مجرد رفاهية تربوية بل هو ضرورة حتمية لتطوير شخصية متوازنة ومبدعة، من خلال قراءة القصص، اللعب الحر ، الأنشطة التفاعلية ، الطبيعة والاستكشاف ، تقليل الاستخدام الرقمي .
يجب أن نغرس في أطفالنا وشبابنا ثقافة الغذاء الصحي من أجل تنمية الذكاءفالتغذية السليمة هي المحرك الأساسي للتعلم وقوة الذاكرة. ولا يقتصر هذا الأمر على الصغار فقط بل هو ضرورة للشباب أيضاً إذ تؤكد الدراسات أن الدماغ يستمر في النمو والتطور بسرعة عالية حتى سن الخامسة والعشرين.
ان الأطفال الذين يتحدث الوالدان معهم بكثرة ويستعملون في حديثهم لغة الكبار يطورون مهارات لغوية افضل من غيرهم من الاطفال .
ويرى المختصون إن الاكثار من مخاطبة الأطفال بلغة واضحة في مرحلة الرضاعة يمهد الطريق لتطوير مهارات القراءة في المراحل القادمة.
قدرات الإبصار تتشكل خلال الشهور الستة الأولى من عمر الطفل. لذا يشدد المختصون على ضرورة إحاطة الرضيع بمحفزات حسية فالتفاعل الحركي عبر لمس الأشياء وتحسسها واستكشاف أوزانها وقابليتها للحركة هي عملية إدراكية متكاملة في الوقت نفسه تدمج بين الرؤية واللمس لتطوير فهم الطفل العميق للعالم
الحركة ليست مجرد تسلية للطفل بل هي انعاش لعقله وجسده فالطفل يحتاج للحركة كما يحتاج للغذاء والنوم.
والنشاط البدني يرفع مستوى التركيز ويُحسن المزاج ويبني عظاما وعضلات قوية.
شجعوا أطفالكم على الحركة.