@m_7d_7 قال الشيخ عبد الرحمن السعدي
رحـمه الله :
«واعلموا أن أفضل العبادة
انتظار الفرج من الرّبّ الرحيم
وقوة الرجاء والطمع في فضله العظيم»
[«مجموع مؤلفات الشيخ»(48/23
قال ابن حبان البستي رحمه الله:
ولا يجبُ للعاقل أن يغتمَّ؛ لأن الغم لا ينفع، وكثرته تُزري بالعقل، ولا أن يحزن؛ لأن الحزن لايردُّ المَرْزَأة، ودوامُه يُنِقصُ العقل.
- روضة العقلاء
(هل تحب أن يُحرِّم الله جسدك على النار)
لا تجعل أقاربك وأصحابك والناس من حولك، يحملون هم لقائك، وينتظرون انقضاء مجلسك، ويحسبون حساب مرافقتك، ويفرحون بسفرك.
قال ﷺ : "أَلَا أخبركم بمَن يَحْرُم على النار -أو بمَن تَحْرُم عليه النار؟- على كل قريبٍ هيِّنٍ سهل".
وفي لفظ:" حَرُم على النارِ كل هيِّنٍ لينٍ سهلٍ قريبٍ من الناسِ".
رواه #الترمذي، وأحمد في #المسند .
وقال ﷺ : " خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ".
أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.
لا تستبطئ الاجابة ولا تستعجل الفرج؛ فانتظار الفرج والالحاح في الدعاء عبادات عظيمة.
ولعل في تأخير الفرج خير عظيم وعطاء كبير، فما عليك إلا إحسان الظن بربك وترقب الخير والعطايا المقبلة..
❖ حقيقة الشرك: هو جمْع غير الله مع الله فيما لا يجوز إلا له وحده.
وإن شئت فقُل: جعْلُ شريك مع الله عز وجل فيما يختص به سبحانه.
وهو جل وعلا يختص بثلاثة أمور:
- برُبوبيَّته لخلقه، فهو الخالق المُحيي المُميت الرازق المدبر وحده.
- وهو المتصف بأقصى غايات الكمال، وصفات العظمة والأسماء الحسنى وحده.
- وهو الذي له الأُلوهية والعبادة وحده.
والشرك على هذا ينقسم إلى:
- شرك في الربوبية.
- وشرك في الأسماء والصفات.
- وشرك في الأُلوهية.
⇦غير أن الشرك الذي كان أكثر وقوعًا هو الشرك في الألوهية، لا سيما ممَّن يُنتسب إلى الإسلام.
فهذا الشرك هو ما وقع فيه أكثر المشركين قديمًا وحديثًا، عدَلُوا بالله غيره، وسوَّوا بينه وبين غيره، قال سبحانه: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ [الأنعام:1].
وأخبر عن حالهم في النار بقوله: ﴿قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ * تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء:96-98].
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
@ALFAIFY_HUSSAIN قال ابن القيم -رحمه الله-:
"ما عارِض أحد الوحي بعقله ، إلا أفسد اللّٰه عليه عقله ،حتى يقول ما يضحك منه العقلاء".
الصواعق المرسلة(١٠٠٢/٣)
===
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
"الناس لا يفصل بينهم النزاع إلا كتابٌ منزلٌ من السماء، وإذا ردوا إلى عقولهم فلكل واحدٍ منهم عقل".
الفتاوى٢٠/ ١٦٣
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
فإن ما يلقيه الشيطان من الوسواس والخطرات الباطلة،
ليس لها حد محدود،
وهو يختلف بحسب أحوال الناس.
درء تعارض العقل والنقل (٨ / ٥٣ )
قال داوود الطائي رحمه الله :
والبِرُّ هِمَّةُ التَّقِيِّ،
ولَوْ تَعَلَّقَتْ جَمِيعُ جَوارِحِهِ
بِحُبِّ الدُّنْيا؛
لَرَدَّتْهُ يَوْمًا نِيَّتُهُ إلى أصْلِهِ.
جامع العلوم والحكم ص٢٩
يقول ابن المبارك رحمه الله:
إن "البصراء" لا يأمنون من أربع :
ذنب قد مضى لايدري ما يصنع فيه الرب عزوجل.
وعمر قد بقي لايدري ما فيه من الهلكة .
وفضل قد أعطي العبد لعله مكر واستدراج .
وضلالة قد زينت يراها هدى .
وزيغ قلب ساعة، فقد يسلب المرء دينه ولا يشعر.
سير أعلام النبلاء8/406
انظر إلى فضل التوحيد لمن عرفه وعمل به
الأمن في الدنيا والآخرة وتكفير الذنوب والجنة
قال المجدد محمد بن عبدالوهاب في التوحيد
باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب
جعلني الله وإياكم ممن نال فضل التوحيد .
بداية كتاب التوحيد
للمجدد محمد بن عبدالوهاب جزاه الجنة
وانظر دقة الشيخ وفقهه في عقد ٢٤ مسألة
خلاصة فقه التوحيد من الآيات والأحاديث
وانظر المسألة السابعة لماذا أسماها الكبيرة !
عن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ: أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ استَأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فلَم يُؤذَنْ له، وكَأنَّه كان مَشغولًا، فرَجَعَ أبو موسى، ففَرَغَ عُمَرُ، فقال: ألَم أسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ؟ ائذَنوا له، قيلَ: قد رَجَعَ، فدَعاه فقال: كُنَّا نُؤمَرُ بذلك، فقال: تَأتيني على ذلك بالبَيِّنةِ، فانطَلَقَ إلى مَجلِسِ الأنصارِ، فسَألَهم، فقالوا: لا يَشهَدُ لك على هذا إلَّا أصغَرُنا؛ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ. فذَهَبَ بأبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فقال عُمَرُ: أخَفيَ هذا عليَّ مِن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! ألهاني الصَّفقُ بالأسواقِ. يَعني الخُروجَ إلى تِجارةٍ.
الراوي : أبو موسى الأشعري وأبو سعيد الخدري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 2062 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه مسلم (2153) باختلاف يسير
كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم يَمْتثِلونَ أَمْرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَلْتَزِمونَ بِآدابِ الإسلامِ، وقد سَطَّروا في ذلك أرْوَعَ المواقِفِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ التابعيُّ عُبيدُ بنُ عُميرٍ أنَّ أبا مُوسَى عبدَ اللهِ بنَ قَيْسٍ الأَشْعَريَّ رَضيَ اللهُ عنه، اسْتأذَنَ ثَلاثًا -كما في رِوايةِ الصَّحيحَينِ- للدُّخولِ عَلَى الخليفةِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فلمْ يُؤذَنْ له؛ لِانشغالِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا فَرَغَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه أَمَرَ بإدخالِهِ، فقيل له: إنَّه قد رَجَعَ، فلمَّا دَعاهُ واسْتَفْهمَ مِنه عن سَبَبِ عدَمِ انتظارِهِ، أخْبَرَهُ أنَّ هذا هو ما كان يَأمُرُ به الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّحابَةَ؛ فقد قال -كما في الصحيحين-: «إذا استأذَنَ أحدُكم ثَلاثًا فلمْ يُؤذَنْ له فلْيرجِعْ»، فتَعَجَّبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه مِن خَفَاءِ هذا الأَمْرِ البَيِّنِ عليه مع مُلازَمَتِهِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَضَرًا وسَفرًا، وخَشِيَ أنْ يكونَ أبو مُوسى رَضيَ اللهُ عنه قد وَهِمَ، فَطالَبَه بإحْضارِ مَن يَشْهدُ معه بهذه السُّنَّةِ؛ حتَّى لا يَستَهينَ النَّاسُ في نِسْبَةِ شَيءٍ للرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانْطَلَقَ أبو مُوسى وذَهَب إلى مَجْلِسِ الأنْصارِ، فطَلَبَ منهم مَن يَشهَدُ معه على صِحَّةِ نِسبةِ هذا الحديثِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولَمَّا كان هذا الأمرُ مَعروفًا مَشْهورًا بيْن الأنصارِ أَرسَلوا مع أبي مُوسَى رَضيَ اللهُ عنه أَحَدَ صِغارِ الصَّحابةِ رِضْوانُ اللهِ عليهم، وهو أبو سَعِيدٍ الخُدْريُّ رَضيَ اللهُ عنه، فذَهَبَ معه إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه وشَهِدَ بصِحَّةِ نِسبةِ هذا الحديثِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلِمَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه بصِحَّةَ هذه السُّنَّةِ، مع أنَّها مِن السُّننِ الظَّاهرةِ؛ أَرجَعَ سَببَ خَفَائِها عليه إلى كَونِه انشَغَلَ بالتِّجارةِ والصَّفْقِ بالأسواقِ، والصَّفْقُ هو: ضَرْبُ اليَدِ على اليَدِ عند البَيْعِ.
وفي الحَديثِ: ضَرورةُ التَّحَرِّي في نِسبةِ الأقوالِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفيه: أنَّ قولَ الصَّحابيِّ: «كُنَّا نُؤمَرُ»، المرادُ به: أَمْرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهم.
وفيه: عَمَلُ كِبارِ الصَّحابةِ بالتِّجارةِ والتَّكَسُّبِ لمَعاشِهم.
وفيه: خُضوعُ الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم لِمَا ثَبَتَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَبولُهم له.
وفيه: أنَّ الرَّجُلَ العَالِمَ قد يُوجَدُ عِندَ مَن هو دونَه في العِلْم ما ليس عِندَه.