@Nashmi_Albaier عزالله صدقت فيما قلت يالبعير في هؤلاء المتمشيخين الذين يرزون خشيماتهم وعماراتهم امام الكيمرات على أنهم شيوخ بل سمحو لانفسهم بالحديث باسماء قبائلهم على انهم الممثلين لتلك القبائل .وهم في الحقيقه ليس شيوخ ولا من بيوت مشيخة قبائلهم
عندما يتجاوز النقد أيطارة المعتاد وينحرف الى أيطار أخر يسمى " التجريح " وشخصنة الامور ومحاولة النيل من الشخص برمي عبارات مسيئة
هنا نقف ونقول هناك جهات وضعتها دولتنا أعزها الله لحماية حقوق المواطن وتندرج تحت مسمى " الجرائم الالكترونيه " تستطيع من خلالها حفظ حقوقك كامله 👍🏻 🇸🇦💚
حنا هل العليا نفك المغاتير
لاشرعت خيل العدو في طرفها
عاداتنا ننطح وجيه الطوابير
عقب صبين دون ذوده حرفها
الاد مشيب ماتحسب المخاسير
فنجال شيكاته لربعه صرفها
ماجدرشاش البعير
لا تثق بكل ما يكتب عن التاريخ في وسائل التواصل الاجتماعي ما لم تعلم الكاتب وخلفيته العلمية التاريخية كما أنه من حقك أن تطالبه بالدليل كائناً من كان ..
وللتمثيل عن ذلك وصلني عبر الواتساب هذه المعلومة عن قصر صاهود بمدينة المبرز بالأحساء؛ وهي معلومة غير صحيحة وقد كتبت بلا عزو
٦-ونرى في الوجه الآخر من المؤرخين والباحثين والراوة والناشرين والناقلين؛ أن أغفل معظمهم كثير من حقائق تاريخية هامة؛وتم طمسها وتعمدوا حذفها و إخفائها لتخدم مصالحهم الخاصة.!
لا يوجد أمانة أثقل من كتابة التاريخ على كاهل كاتبه وناشره وراويه.!
"فهي رسالة ضمير تتنازعها الأهواء"..!!
٧-إن من أهم أسباب "تغييب جزء هام من تاريخنا" هو تدخل هؤلاء الذين يدعون بأنهم مؤرخين وباحثين ورواة وهم في الأصل ناسخين وناقلين لأحداث مغالطة و إسنادات زائفة و اقتباسات باطلة من خارج السياق ..!!
١٠-إن كُتبهم التاريخية مملوءة بالكثير من الأخطاء التى إرتكبها هؤلاء إما بقصد أو دون قصد.فما يُكتب ليس بسهل حذفة.إذ أنه صار إرثاً يتوارثه الأبناء عن الأجداد بسلبياته وايجابياته
وأن مهمة الوارث حُجمت وإنحصرت في تصنيف ما ورثه فيقول أو لا يقول هذا صحيح وهذا مزيف (وما أصعب هذا الأمر)!
١١- "خير الكلام ما قل ودل" ،
ان تاريخنا بحاجة إلى تنقية وإعادة تفسير؛ وسبيل ذلك ... فحص تلك المصادر القديمة وتمحيص مرويات أصحابها للتعرف على المقبول منها والمردود"بعقلية مثقفة وواعية" و إظهار الحقائق لا طمسها ..!!
٢- "شئتم آم آبيتم" ..!!
ان تاريخنا هو هويتنا الوطنية والدينية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية ..!
فما نحن إلا امتداد لتاريخ هذا الأب وذالك الجد .. فتاريخهم هو اللبنة الأولى والتي بُني عليها مجتمعنا وتاريخنا المعاصر؛ فلا نستطيع تجاهلة أو نسيانة أو حذفة أو تحريفة ..!!