"شعور تفويض الأمر لله، شعور عزيز يفيض طمأنينة، يكون الأمر حينها متروك من بين يديك مضمونٌ عند الله، شعور الاعتماد على الله و التوكل عليه في كل شؤونك، وفي كل خطوة تخطوها في حياتك شعور عزيز جدًا ، تشعر أنّك متكئ في مكان آمن لا يمكن أن يحدث لك فيه خدش أو ندب"❤️
ما تمسَّك عبدٌ بالقرآن إلا جبر الله به كسره، وأصلح به سيره، ولمَّ به شتات قلبه؛ فالقرآن حياة القلوب وشفاء الصدور، ومتى اتخذه العبد أنيسَه وملاذه أكرمه الله بالدنيا والآخرة وألبسه من العز بقدر تمسكه به؛ فإنه كتابٌ عزيز، لا يعتصم به قلبٌ إلا أعزه الله ورفعه.
عندما تكف عن انتظار شيءٍ من أحد، تتحرر من أثقل القيود، تكتفي بنفسك، وتغدو كل اللفتات الجميلة مفاجآتٍ تُسعدك، لا حقوقاً تفتقدها، عندها يسقط عنك عبء الانتظار والتبرير، وترى الناس بأحجامهم الحقيقية، بلا مبالغة في التعلق ولا إفراط في التوقعات، وذلك هو الاستقلال النفسي الحقيقي.
(فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ)
"هكذا يأتي الفرج من الله حين يأتي، مباركاً، طيباً، جابراً، متتابعاً، مطمئناً، مبهجاً، لتقر به الأعين، وتطيب به الأنفس"❤️🩹
من عقيدته سليمة، وقلبه سليم، لا يفرح بمصاب أخيه المسلم ولا يشمت، كيف إذا كانت هذه الدولة فيها قبلته، ومقدساته، ومنها شع نور دينه، حمى الله بلادنا بلاد الحرمين الشريفين، السعودية هي صمام الأمان للعالم الإسلامي، وقوّة هذه الأمة بعد الله بها، مكّن الله قادتنا، ونصر الله جنودنا.
الشيخ وليد السعيدان يقول:
من الدعوات التي أحبها وأكررها دائما "اللهم اجعل تكفير ذنوبي برحمة من عندك, لا بمصيبة تصيبني في نفسي أو مالي أو ولدي "
معناه عظيم جدًا جدًا
"وإن يردك بخير فلا راد لفضله"
إذا أراد الله لك خيراً، جند كل من على الأرض لينالك هذا الخير، كل العوائق، كل القيود، كل المستحيلات، كل المسافات، كل القوى، لن تصمد أمام خير كتبه الله لك،
فلا تخف واطمئن، فأمر الله نافذ بكل حال،
فقط تعلم كيف تستودع الله مطالبك، وتمضي مطمئناً في حياتك"
صوت الإنذار 🚨
ينبغي أن يكون إنذاراً وتذكيراً بأن:
▫️نلجأ إلى الله.
▫️ونُعظِّم الفرائض.
▫️ونترك المعاصي.
▫️ونؤدّي الحقوق.
▫️ونَرُدّ المَظالِم.
▫️ونَهجُر الإسراف.
▫️ونُحافِظ على المُكتسبات.
▫️ونستحضر الشُكْر.
▫️ونُعين رجال الأمن.
▫️وندعو لولاة الأمر.
▫️ونسأل الله العفو والعافية والمُعافاة الدائمة.