الشيخ عبدالعزيز الطريفي عالم محدّث، معروف بين الناس بعلمه وصدقه، ما هو صاحب سلاح ولا صاحب فتنة. اعتقلوه من سنة 2016، وصار له أكثر من عشر سنين، واليوم نسمع إن النيابة العامة طالبت بإعدامه. الخبر طالع من منظمة القسط، والجهات الرسمية ما أكدت وما نفت، بس مجرد إن الطلب هذا يُطرح على عالم ما قتل أحد ولا شهر سلاح، هذي وحدها تكفي تخلي صدر الواحد يضيق.
الموقف واضح عندي، الإععدام ما ينطلب على عالم يتكلم في الدين ويذكّر الناس بالله، اللي يسجن عشر سنين بدون محاكمة علنية واضحة، وبعدين يجيه طلب إععدام، هذا مو عدل يطمّن القلب.
وليه يصير كذا كل ما ظهر عالم يدعو لدين الله؟ التفسير اللي أشوفه قدام عيني مو معقد، اللي يبي يذكّر بالحلال والحرام، وبظلم الناس، وبحدود الله، يصادم توجهات قائمة، النظام يبي خطابًا معيّنًا، وأي صوت مستقل يرفع رأسه يُحسب تهديدًا، عشان كذا يدخل دوامة السجن اعتقال، حبس انفرادي، تغييب، وبعدين تهم فضفاضة، هذا اللي صار مع الطريفي ومع غيره من المشايخ، مو لأنهم خوارج ولا لأنهم حاربوا الدولة بالسلاح، بل لأن كلامهم ما يمشي مع الخط المطلوب.
أنا مو ضد الأمن، وأنا مو ضد الدولة ككيان. أنا ضد إن العالم يُعامل كعدو لأن لسانه ما يسكت الدين مو ملك أحد، والدعوة إلى الله مو جرريمة اللي يسجن العلماء عشان كلامهم، يخسر الناس قبل ما يكسبهم.
حسبي الله ونعم الوكيل، ونسأل الله يفرّج كربة الشيخ وكل مظلوم، ويرد الحق لأهله.
السلام عليكم،
الحمدُ لله اولاً وأخرًا
لا تنسوا إخوانكم في الثغور من دعائكم،
اللهم كن لهم ولا تكن عليهم،وانصرهم بالحق واهدهم سواء السبيل،واجمع كلمتهم على
ما تحب وترضى.