عنترة بِن شداد
رغم غلظته وشدّته وفروسيته
عبّر لعبلة برقة مُتناهية عن نمو حبّها داخله
شيئاً فشيئاً، حيث يقول :
« وَظلّ هواكِ ينمو كل يومٍ
كَمَا ينمُو مشيبي في شبابي »
سافرت ناوي اترك..الضيق لحظات
لقيت طيفك في السفر يحتريني
حاولت...أبعّد عن خيالك مسافات
الله حسيبك...وين مارحت فيني
غيرك نسيته ما طرى كل .. حزّات
الا " انت "دايــم بالدقايق تجيني
بيني وبينك خافي الشوق بـ سكات
أخاف اصيح من الوله .. ياظنيني".
ياحبيبي بعد طول البطى والإنقطاع
المجامل في مجال الهوى مثل الرياء
أدري إن ظروف الأيام فوق المستطاع
وأدري إن الأشغال ماهي بـ تمنع الاوفياء
المحبه بعد فقد الوصل والإجتماع
نار شوق ودمع فرقا وتعذيب ابرياء
شوقي لك اكبر من اعداد الاُمم والحشود
او من عدد كل صفحة شوق .. وجه وقفى
سعادتي في حضورك عامره بالورود
ماكني الا مواطن ب الرئيس احتفى !
انت الحكم وسط قلبي "والحرس والجنود"
وانا سجين الهوى اللي من السجن ما اكتفى
لاياخذك وقتك بكثر الجفا والصـدود
لو كان يمرض غيابك .. شوف وجهك شفاء