ليس كل من يبتسم عاش حياةً سهلة؛ فهناك من لم يجد كتفَ أبٍ ينهار عليه، ولم يشأ أن يورث أمَّه وجعًا فوق وجعها، فاختار أن يحمل أثقاله وحده، وأن يصنع نفسه بصبره، وأن يدفن كل ما أثقل قلبه في أعماقٍ لم يطّلع عليها أحد.
٦ مايو… يوم لا يمرّ مرورًا عابرًا، بل يُعلن حضور "الخطاب".
أنا لا أحتفل بعامٍ مضى، بل أفرض بداية جديدة تليق باسمي وما أحمله من طموح.
الخطاب اليوم ليس كما كان… أكثر ثباتًا، أشدّ عزيمة، وأعلى سقفًا.
ومن هنا… يبدأ عامي بطريقتي. 🔥
٦ مايو… ليس مجرد تاريخ، بل محطة جديدة أكتب فيها فصلاً أعمق من نفسي.
عامٌ مضى علّمني، وعامٌ قادم أعده بأن أكون فيه أقوى، أوضح، وأقرب لما أريد.
أنا لا أكبر عمرًا فقط… بل أكبر قيمة، ووعيًا، وحضورًا.
عيد ميلادي… بداية تليق بي. ✨
في الرابعةِ فجراً…
حين يذوبُ الليل في صمت ثقيل، وتغفو المدن تحت أغطية السكون، أبقى أنا وحدي على حافة الفكرة، أصارع ضجيجاً لا يسمع وصخباً لا يُرى.
تتزاحم الأسئلة في صدري كمدٍّ لا يهدأ، وتتعاقب الخواطر كأنها موج يبحث عن شاطئ من يقين.
أن السهر ليس أرقاً… بل مواجهة صادقة مع الذات.
في أول محرّم، تعود الذكرى…
لا كذكرى عابرة، بل كوجعٍ مقيم.
رحيلك يا جدي لم يكن فَقْدًا فقط، بل بداية فراغٍ لا يُملأ.
كل عام وهذا اليوم يطرق قلبي بحنين لا يشيخ.
رحمك الله، وجعل الجنة دارك، واللقاء موعدنا.