@fitrahwmn 6-
لذلك فالمملكة الدافئة لا تُبنى بتبادل الأدوار على نحو يُلغي الفوارق، كما لا تُبنى بتحويل الأدوار إلى حدود مغلقة، وإنما تُبنى بالتوازن بين العدل في التأسيس، والرحمة في التدبير
@fitrahwmn 5- فالعدل يؤسس العلاقة، لكن المودة والرحمة تديرانها. والسكينة لا تنشأ فقط من معرفة كل طرف لدوره، بل أيضًا من استعداد كل طرف لأن يحمل مع الآخر بعض أعبائه حين تستدعي الحياة ذلك.
.
@fitrahwmn 4- ومن هنا فإن الخلل يقع في اتجاهين متقابلين:
تحويل ما هو تأسيسي إلى تدبيري دائم، بحيث تختفي الحدود العامة للأدوار، حينها حقا تدخل العلاقة في حالة من الاضطراب والتنازع.
أو تحويل ما هو تدبيري عند الحاجة إلى أصل تأسيسي صارم، فتتحول العلاقة إلى نظام جاف يفتقد المرونة والرحمة.
@fitrahwmn 3- بوصفها بوصفها قاعدة تأسيسية عامة، لكن الحياة الواقعية مليئة بالظروف والحاجات والاستثناءات التي قد تجعل أحد الطرفين يعين الآخر فيما هو خارج نطاق دوره الأصلي. وقد كان النبي ﷺ نفسه في "مهنة أهله" عن عائشة في البخاري)، وهو سيد الرجال وأكملهم قوامة.
@fitrahwmn 2- الذي تحكمه المودة والرحمة والتعاون.
فالعلاقة الزوجية ليست مؤسسة إدارية تُحدَّد فيها الاختصاصات بصرامة ثم يُمنع تجاوزها، وإنما هي شراكة إنسانية تقوم على أصلٍ من العدل، ثم تُدار يوميًا بروح من التراحم والتكامل.
لذلك فإن خدمة الخارج للرجل وخدمة الداخل للمرأة يمكن فهمها..
@fitrahwmn 1- أوافق على أن هذا التصور يعبّر عن البعد التأسيسي للعلاقة الزوجية، حيث يقوم توزيع الأدوار في أصلِه على العدل ومراعاة الفطرة والقدرات الغالبة لكل من الرجل والمرأة. لكن يبدو لي أن الاقتصار على هذا البعد وحده تصييق لواسع اذ يفوّت بُعدًا آخر لا يقل أهمية، وهو البعد التدبيري الذي …
إليك الترجمة:
استمر أستاذ في كلية مجتمعية بإلقاء المحاضرة نفسها عن مهارات الدراسة لمدة 30 عاماً، وأصبح الفيديو بهدوء واحداً من أكثر التسجيلات التعليمية مشاهدة على الإنترنت.
اسمه مارتي لوبديل. قضى حياته المهنية أستاذاً في علم النفس يراقب الطلاب يفشلون ليس لأنهم كسالى، بل لأن أحداً لم يعلّمهم كيف يعمل دماغهم فعلياً تحت ضغط تعلم شيء صعب.
اسم المحاضرة «ادرس أقل، ادرس بذكاء». تجاوزت 10 ملايين مشاهدة، وانتشرت في منشورات ريديت وخوادم ديسكورد ومجموعات الدراسة الجامعية لأكثر من عشر سنوات.
والرؤية الأساسية المخفية فيها موجودة منذ سنوات في أبحاث علم النفس المعرفي، تنتظر من يشرحها بلغة بسيطة.
إليك الإطار الذي غيّر تماماً طريقة تفكيري في الجهد:
دماغك لا يحافظ على التركيز بالطريقة التي تظنها. أظهرت الدراسات أن المتعلم المتوسط يصل إلى الحائط بين 25 و30 دقيقة.
بعد ذلك، لا تنخفض الكفاءة فقط، بل تنهار. أنت ما زلت جالساً أمام المكتب، تنظر إلى الصفحة، لكن شيئاً تقريباً لا يدخل.
وضّح لوبديل ذلك بطالبة يعرفها شخصياً. حددت هدفاً بدراسة 6 ساعات كل ليلة، 5 ليالٍ في الأسبوع، لتخرج من الإيقاف الدراسي. 30 ساعة دراسة أسبوعياً. ورسبَت في كل المواد ذلك الفصل.
لم تفشل لنقص الجهد، بل لأنها خلطت بين الوقت الذي تقضيه بجانب الكتب والوقت الذي تتعلم فيه فعلياً. انهيار الـ25 دقيقة كان يضربها كل يوم في السادسة والنصف مساءً، فتقضي الخمس ساعات والنصف التالية جالسة في حطام تركيزها وتسمي ذلك دراسة.
الحل يبدو بسيطاً جداً: في اللحظة التي تشعر فيها بالانزلاق، توقف. خذ خمس دقائق. افعل شيئاً يعطيك مكافأة صغيرة. ثم عد. هذا الإعادة لمدة خمس دقائق يعيدك إلى كفاءة شبه كاملة. في نافذة ست ساعات، الفرق ليس هامشياً، بل الفرق بين 30 دقيقة تعلم حقيقي وخمس ساعات ونصف.
الشيء الثاني الذي علّمه دمر اعتقاداً كنت أحمله عن كيفية عمل الذاكرة.
التظليل يبدو مثمراً. إعادة قراءة الملاحظات والتعرف على كل شيء يشعرك بأنك تعرفه. لكن التعرف والتذكر عمليتان معرفيتان مختلفتان تماماً، ودماغك بارع جداً في جعلك تخلط بينهما.
يمكنك رؤية شيء قرأته من قبل وتشعر بثقة تامة أنك تفهمه، رغم أنك لو أُفرغت الصفحة لما استطعت إعادة كتابة جملة واحدة من الذاكرة.
أثبت ذلك أمام الجمهور مباشرة. قرأ 13 حرفاً عشوائياً، فلم يتذكرها إلا القليل. ثم رتب الحروف نفسها في كلمتين: «Happy Thursday». تذكر الجميع الـ13 حرفاً بلا جهد.
نفس الحروف. نفس العدد. الشيء الوحيد الذي تغير هو المعنى.
الدماغ يخزن المعنى. لا التكرار. اللحظة التي يرتبط فيها المعلومة الجديدة بشيء تعرفه مسبقاً، تتغير عملية الاحتفاظ كلياً.
هذا ما يسميه علم النفس المعرفي «التشفير التفصيلي»، وهو الآلية وراء كل تقنية دراسة فعالة.
المبدأ الثالث هو الذي أثر فيّ أكثر، والذي لا يطبقه تقريباً أحد.
استشهد لوبديل بأبحاث تظهر أن 80% من وقت الدراسة يجب أن يُقضى في الترديد النشط، لا في القراءة السلبية. أغلق المادة. قلها بكلماتك الخاصة.
علّمها لشخص آخر، أو لكرسي فارغ إن لم يكن أحد موجوداً. الصراع في استرجاع المعلومة هو حيث يحدث التعلم الحقيقي. إعادة قراءة الملاحظات هي مشاهدة شخص آخر يقوم بالعمل.
وكانت جملته الختامية هي الأكثر بقاءً في ذهني:
قال للجمهور: إذا لم يغيّر ما شاركته سلوككم، فأنتم لم تتعلموه فعلياً. سيعيش فقط في رؤوسكم كشيء سمعتموه مرة وشعرتم بالرضا عنه.
كان محقاً. ومعظم الناس يخرجون من كل محاضرة بهذه الطريقة بالضبط.
الطلاب الذين يتذكرون كل شيء لا يضعون ساعات أكثر.
لقد توقفوا عن خلط شعور الدراسة بحقيقة الدراسة.
@montaseregy كلام الدكتور لقاء مبتور. ومن يعرف الدكتور يعرف انه يستحيل ان يدعو الى استهداف الشعب الايراني.. تأكد من الحوار كاملا قبل ان تتسرع في سب الرجل
@TurkiShalhoub حاول ان لا تسقط في الفخ مرة اخرى
فالمشهد برمته مصنوع: فكما ان الضابطة (السائحة) الصهيونية قد تكفلت بالعلم الصهيوني من الضفة المغربية، فهناك من تكفل بالعلم الفلسطيني من الجهة الجزائرية. وكل المشهد من إخراج الضابط الصهيوني : ابراهام افيزمير
(تواصل مع المرصد المغربي لمناهضة التطبيع)
@YossiBenYakar Standing for humanity is not political propaganda.
The Palestinian keffiyeh is a symbol of the Palestinian people.
Resistance to occupation is guaranteed by international law.
Israel is an apartheid regime, and its leaders are war criminals.
@IsraelArabic يا منكري الجميل
في اي مرحلة من حياتكم عشتم في امان
أليس في مرحلة الحضارة العربية الاسلامية
اليوم تنصبون انفسكم اساتذة الخلاق والانفتاح؟ و انتم غارقون في الجرائم ضد الانسانية
حقا يصدق فيكم قول الشاعر:
رأيت جرذاً
يخطب اليوم عن النظافة
وينذر الأوساخ بالعقاب
وحوله
يصفق الذباب !
@HenMazzig With over 40% of the world's Jews now opposed to the State of Israel, it's only natural that an Israeli Zionist would write this to elicit false sympathy and continue playing the victim. That game is over.