الأمر لله… والأقدار نافذة
ونحن ما بين إقبال… وإعراض!
عجيبة هذه الدنيا مراكبها
تجري بنا فوق أشلاء وأنقاض!
نفر من كبد فيها إلى كبد
وليس يرتاح إلا القانع الراضي!
بعض من يحلق لحية ويسبل ثوبة أصدقُ لهجةً وأحسنُ خُلقًا وألين قلباً وأبعد عن الظلم من بعض من حفظوا القرآن وزينوا وجوههم باللحى.
اللحية شعيرةٌ عظيمة من شعائر الدين لكنها ليست صكًا يسمح لك أن تخطئ في حق الناس وتظلمهم وتنتقص من كبيرهم أو ممن يخالفك منهم والأدهى من ذلك أن تُلبس سوء خلقك لباس الدين!
على الإنسان أن يصون ما في قلبه من قرآن وسنة وأن يوقّر ما في وجهه من لحية ويكف عن أذية المسلمين.
"لو يَعلمُ المرءُ ما يُخفي الزَّمانُ لهُ
لَرُبَّما فَرَّ مِمَّا قد تمَنَّاهُ
كم يَعشقُ القلبُ ما فيه الهلاكُ لهُ
والخيرُ -يا قلبُ- في ما اختارَهُ اللهُ"
الحمدُ للهِ في ضِيقٍ وفي سعةٍ
فكُلُّ أمرٍ جرى مِن خالقي كَرمُ
الحمدُ للهِ في ضُرٍّ وعافيةٍ
فهذهِ النفسُ في أحوالِها حِكَمُ
إنّي رضيتُ بأقداري وما حمَلَتْ
رِضًا يوافِقُ ما يجري بهِ القلمُ
أمضي مع العُمرِ لا خوفٌ ولا قَلقٌ
" ما دامَ قلبي بحبلِ الله يعتصمُ "
لا تمنَعنَّ يد المعروفِ عن أحَدٍ
ما دمت مقتَدِراً فالسعدُ تاراتُ
واشكر فضائِلَ صنع الله إذا جُعِلتْ
إليك لَا لكَ عند النَّاسِ حاجاتُ
وأفضَل النَّاسِ ما بين الورَىٰ رجلٌ
تُقضَىٰ علىٰ يدهِ للناسِ حاجاتُ
قَد ماتَ قومٌ ومَا ماتَت فَضائِلهم
وعاشَ قومٌ وهم في النَّاس أمواتُ
الشافعي