منذ فترة قرأت كتاباً ذو منج بلاغي عجيب، أثر البلاغة يفهمك عقلية المتحدث بها، لكن الرد عليه يحسنه العامي، وذلك أنه رزق البلاغة ولم يرزق العقل.
وحينما أورد علماء المسلمين -رحمهم الله- الرد جاء البيان مع العقل والإدراك لعلوم المخالف.
رحم الله علماء المسلمين على ما قدموه من نفع.
لا يستطيع قاضي الموضوع أن يرفض فحص المستندات التي قدمت للرد على تقرير الخبير؛ استناداً إلى أنها لم تعرض على الخبير، بل يجب عليه فحصها.
النقض المدني ص٣٢٧
" عشرُ دقائق في الصباح ومثلها في المساء كفيلةٌ بأن تجعلنا نقرأ جزءًا كاملًا من القرآن كلَّ يوم، وبذلك نختم في كلِّ شهرٍ تقريبًا ، وفي السنة ما لا يقلّ عن إحدى عشرة ختمة ، وفي الختمة الواحدة أكثر من ثلاثةِ ملايين حسنة، والله يضاعف لمن يشاء ".