"Ghardaïa, joyau du patrimoine mondial de l'UNESCO en Algérie, séduit par son architecture unique, son charme désertique et ses souks, mêlant tradition et sérénité au cœur du Sahara.
اتفهم الصدمة التي واجهتموها انتم المتعاطفين مع خلفيات رواد الكراهية هنا من تقديس وحدة الشعب ضد اطروحتكم الهدامه التي عملتم ع تفكيكها اينما سنحت الفرصه لبث الفرقه والانقسام الذي تروج له ک نتيجة ف تغردتك..
ف من صعب ع امثالك ان يهضم ان خطابكم لم يجد من يشتره غيركم..
سؤال لك منير ماذا يحتاج أي خطاب كراهية باش يستمر؟ ماشي دعم مباشر
بل تشويش ف تحديد المسؤوليات..
عندما تغلق باب المحاسبة
لأنك بدل ما تحدد من بدأ ومن صد
تذيب المسؤولية ف عبارة مريحة لهم أن "الجميع مخطئ"
وهذا بالضبط تواطئ
تفقدت الحسابات التي اتفقت مع طرح هذا
وجدتها نفسها من تبث خطاب الكراهية
لماذا ؟ لأنه بيئة هذه الفئة لا تعيش إلا ع الانقسامات عندما ترى ان الشعب بكل مشاربه متحد تتخبط ولا تجد متسع لـ استمرار ف دربها الهدام
حين يختزل رفض خطاب إلى طرف مقابل
لا نكون أمام تحليل بل أمام تبرير ناعم
ثانيا كل ما قلته ع انقسام المغردون او بالأحرى الشعب بصفه عامة..
ف مخيلتك أنت ومن إمتهن خطاب الكراهية الذين تحاول أن تفخفف الضغط عنهم بعدما..
واجهتم حائط صد من الشعب بكل مشاربه العرقية والثقافية ودينية التي لم تقدس اليابا مثل ما تروجون وانما
تقدس الروابط الاخوة وتلاحم بين الشعب
هذا هو المراد من خطاب الكراهية من الفئة التي عزلها الشعب بكل اطيافه وكل اعراقه وكل مكوناته..
هذا هو ما تكلمت عليه المراد من هذه الفئة هي ضرب وحده الصف الجزائري وتقسيمه ع مخيلته..
اولا.. ما تقوله طبعا كل من امتهن خطاب الكراهية والتقسيم سيبارك طرحك طبعا ف هذا مراده..
ثانيا..
اي وقحاه هذه..
تخيل من تعدى ع كل الخطوط الحمراء وف اضعف الظروف التي كانت تحتاج خطاب جامع يوحد يحدثنا ع التقبل..
لا شكراً..
غريتكم ع هذا الشعب انتم من عززها بعدم تقبل الآخر باسم كاش حاجه..
أخي ف الوطن هو من تحاشى خطابتكم وهمش عنتريت اصحابها ف تلك اللحظات الصعبه بروح مسؤولية
سبحان الله..يحترمون كل الشرائع والأعراق إلا الإسلام وإخوانهم في الوطن!
هؤلاء في الحقيقة من يحتاج إلى دروس في الاحترام والتعايش وتقبل الآخر!
أما تحويل زيارة سياسية لرئيس دولة إلى سجال ديني بتزييف التاريخ وحقائقه ودس السم في جوانبه فذلك هو النفاق والتخريف في أبهى تجلياته!
@ou_ssami امثالك بغباء الذين
يضعون من يشعل الكراهية ومن يرفضها ف كفة واحدة ع اساس انهم يوازنون هم نفسهم من يتعاطف مع خطاب الكراهية ويدعم الانقسام عندما تساوي الفوارق حتى يختفي
هذا ليس حيادا
هذا تحييد للحقيقة
والحقيقه هنا انك شريك معهم لا ثوجد منطقه رمادية ضد زرع الانقسام ف اوساط المجتمع
انت لا تختلف عنهم ف شيء..
انت نفسك تضع الكرز ع مخطط المراد من خطاب الكراهية ع أساس هناك صراع بين طرفين..
وف حقيقة الامر هناك شعب وهناك فئة مريضة إديولوجيا لا تربطها ب هذا البلاد ولا شيء سوى نزعتها للتفرقه وادخالنا ف دوامه من التصادم ثم تقولي مصير واحد
اصبحتم تتخباو ؟
نفس التبرير للتطرف..
ونفس اسلوب شق الصفوف ع أساس هناك طرف ثالث..
لا يوجد طرف ثالث هناك شعب يقابله دعات الكراهية التي تريد ان تبرر لهم وهذا هو المراد ف الاخير..
المعادله ببساطه..
نزرع خكاب لكراهية ثم نبرر ع انه الطرفين خاطئين وبذلك النتيجه نفسها اني شقيت صف..
كهل وزيد مش مربي مشكل..
تخيل امثال هذا عندو رأي ؟ ف امور مصيرية
إنسان يفرح لـ اطراف اجنبية تدعم الطرف المعتدي ع اخوه وابن وطنه باسم كاش حاجه وزيد مش مربي..
مزال ما شفت انسان ذو مكانه أو مستوى عالى عنده الغباء هذا نتمنى ما يكونش ورثوا لـ ابناءو برك
هو ف النهاية يعلم أن
الأوطان لا يحميها فقط من يقاتل من أجلها
بل أيضا من يرفض أن يستدرج إلى معارك تفككها باسم الدفاع عنها
وهنا يصبح أخي في الوطن نموذج وعي
وعي يعرف أن أخطر الأعداء ليس من يهاجمك من الخارج بل من يقنعك
أن المختلف داخلك هو عدوك الحقيقي..
ف اللحظات الصعبة حين كانت البلاد قاب قوسين من الانزلاق كان أخي ف الوطن هو الأكثر وعيا
أدرك أن أخطر ما في الخطاب الإقصائي ليس كلماته وانما أن تعطيه المجال لـ يزدهر ف اوساط المجتمع ف عمل ع صده بتهميشه وتجاهله..
حين كان أمثال "ايوب "ينفخ ف نار العرقية والمذهبية كان يختار ان يذكرنا بأن الوطن أكبر من أي قراءة أحادية للدين أو التاريخ..
ليس من عمل ع أن ينفخ ف نار العرقية والمذهبية والطائفية..
مثل عبد الله الكهل..
رأينا موقفكم عندما "مكون من مكونات سوريا" قوام الاعتداءات والقتل والاغتصاب من ارهابيي الجولاني حتى الشيوخ بدم بارد فقط لـ انهم مختلفين عنهم..
وخرجتم تهللون لـ أطراف خارجية تدعم هذا الاعتداء ضد ابناء الوطن الواحد..
علبالنا لو تجيكم الفرضه تديرو نفس الشي ء