اللهم صبرك يا روح، شكلي برجع لدعس العفافيش، غلمان طحنون، اللي مسوّين فيها مدافعين عن الوطن، وهم هرينة خسيسين. تقول له: الوطن، يقول لك: عفاش وآل عفاش. تقول له: قع رجال، قال: البوتي أرجل منكم! لعنة الله على والديها طبيعة.
إذا شفتوا غلمان طحنون، العفافيش والعدارسة، محروقين من قرارات الحكومة الشرعية، اعرفوا أن القرار صحيح 100٪.
وعلى الحكومة الشرعية إعادة النظر في الأحداث والقرارات السابقة ودراستها؛ لأنها بُنيت على تقارير ومغالطات من قبل الإمارات 👍
كلما ظننا أن ما يُسمّى بالشرعية قد تستفيق من غفلتها وأخطائها الكارثية، عادت لتؤكد أنها لا تزال تدير البلاد بالعقلية والسياسات المغامرة نفسها التي أوصلت اليمن إلى هذه الكارثة منذ عام 2012.
تعيين اللواء حسين العواضي محافظًا للبيضاء، بعد أن كان محافظ للجوف وإعادة أمين العكيمي إلى محافظة الجوف، ليسا سوى استمرار لسياسة إعادة تدوير القيادات، بدلًا من مراجعة أسباب الإخفاقات العسكرية والسياسية ومحاسبة المسؤولين عنها.
كيف يُعاد العكيمي إلى الجوف بعد الانهيارات العسكرية التي شهدتها المحافظة وسقوطها بيد الحوثيين خلال فترة توليه المسؤولية؟ أين المحاسبة؟ ومن المسؤول عن دماء الرجال الذين سقطوا، وعن العتاد والمواقع العسكرية التي خُسرت
أما البيضاء، فيبدو أنها خارج حسابات التحرير أصلًا، فلا مؤشرات على استراتيجية حقيقية لاستعادتها، ولا مشروع وطني واضح لإنهاء سيطرة الحوثيين عليها.
المشكلة لم تعد في فشل ما يُسمّى بالشرعية وحده، بل في أنها سلطة مسلوبة القرار والإرادة، لا تخجل من إخفاقاتها المتكررة، ولا تخشى المحاسبة، وكأن دماء اليمنيين ومعاناتهم وتضحياتهم لا تعني لها شيئًا.
إن ما يحدث اليوم يؤكد، أكثر من أي وقت مضى، أن اليمنيين بحاجة إلى موقف وطني جامع يتجاوز الحسابات الحزبية والولاءات الضيقة والمصالح الشخصية، ويضع حدًا لهذا العبث المستمر بمصير البلاد. فاليمن ليس ملكًا لأحزاب أو قيادات أو قوى خارجية، وقرار شعبه ومستقبله لا يجوز أن يظلا رهينة للوصاية والمصالح السياسية.
#السلام_لليمن
#لا_وصاية_على_الشعب_اليمني
باقي سحب السلوس هذا والتحقيق معه، وكشف الخلية اللي معه، واللي يديرها في تسريب معلومات وتحركات القوات العسكرية في جبهات الجنوب، الحد يافع وباقي المناطق الحدودية لمحافظة البيضاء، للحوثيين.
نتمنى الاستجابة العاجلة.
@AlnakhbyNwaf@YemenMOD