ملاذك الآمن من ثقل الحياة أن تُوقن بأن اليقين ليس شعيرة إيمانيّة تسكن في زوايا قلبك وحسب، بل هو الاستناد لرحمة ربك، والاتكال على لطفه، والرضا التام بتدبيره، واستشعار ظلال معيّته، والإيمان المطلق بأنك ما انطلقت إلا لتبلغ؛ فإن أعيت أقدامك المسافات، فسيحملك صدق قلبك لبقية المدى.
أنا مشوّشة
لكنني واعية
ضائعة
لكنني أدرك تمامًا أين أقف
منهارة في أعماقي
وأبدو ثابتة كجبلٍ صامت
وهذه التناقضات أكلت مني الكثير
حتى نسيت كيف كنت أشعر سابقًا