" اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "
ببساطة اللاكتوز نوع سكر موجود بالحليب ويتكون من نوعين سكر الجلوكوز و الجالاكتوز
بالواقع هم مايشيلونه هم يضيفون له إنزيم اسمه اللاكتاز واللي بدوره بيكسر ويفكك اللاكتوز -> لجلوكوز وجالاكتوز، بحيث يصيرون أسهل بالهضم
واللحين عرفت ليش الحليب خالي اللاكتوز فيه حلاوة اكثر من العادي؟
ما استهبل، اتمنى كل شخص يجرب نظر اخوانه الصغار ( حتى الثانوي ) وإذا طلعتم تفحصون نظركم مافيها شيء ترا .. قد تساهم بشكل كبير بتحسن مستواه الدراسي ، و زيادة انبساطه بالحياة ، اذكر اني كنت اشوف السيارات انوار فقط (عاشق تجمعات سيارات) بعد النظارة صرت اشوف تفاصيل تفاصيلها من بعيد
تعمقت سابقًا عن السيكولوجيات واكتشفت ان سيكولوجية الرجُل ماهي معقدة نفس ما نعتقد، بعيدًا عن ان الشخصيات تختلف بطبيعة الحال
لكن كفطرة بيولوجية تسود عليهم البساطة والوضوح بمعنى ١+١=٢ بدون معمعة تفاصيل واختراق شبكات
عشان كذا لاتصدقون تضليل المجتمع بإن الرجل "طفل" بفطرته، كائن الله خصه بقيادة الجيوش والجهاد، والغزو، يصنف كطفل غير مدرك وواعٍ لما يفعله؟
هذا التضليل جدار يتخبى وراه أشباه الرجال فقط، عشان ما يتقدم خطوة ولا يتحمل ادنى مسؤولية
تذكرت قريبتي مرة نصحتني بهذي النصيحة " لا تثقين بأي أحد حتى بأقرب الناس لك ! "
اشمئزيت من النصيحة لإن ذي البنت بفضل الله ثم بفضل مجموعة بنات + زوجها تم انتشالها من ظلم كانت واقعة فيه لسنواااات
و الأشخاص ذولا مُحامين لها لهذا اليوم
الشيء اللي أبي أوصله :
انه دعاة الفردانية و خطاب الفردانية مثل " لا تحب إلا نفسك / لا تثق بالناس / جميعهم خونة .."
هم أكثر ناس غير مدركين انهم عايشين على مساعدة الناس لهم
عادي انك تتشافى نفسياً بالروتين
بالرياضة
بالرسم
بالكتابة
بالفن
بالعلاقات الاجتماعية
بالقرآن
عادي انك في رحلتك لترميم جروحك تعيش حياتك طبيعي
الانشغال المبالغ بالماضي وصدمات الطفولة وتحرير المشاعر عن حياتي الحالية يضيع وقتك ( احيانا )
فيه ناس صار عندها هوس تحرير المشاعر
وبالغوا بالعزلة والتركيز على المشاكل بدلا من حلها
عايشين في الماضي والذكريات اكثر من تركيزهم على الحاضر .
انا انسانة عانيت لسنوات من
مشاعر فراغ
مشاعر عدم الامان
من قلق مزمن وتأرجح مزاج
وكان هالشيء اكبر دافع لي اني اتعمق بعلم النفس
كنت ابغى افهم سبب اللي احسه
كانت واحدة من اكبر اهدافي اني
اوصل لمرحلة ازدهار الروح والقلب، لمرحلة الراحة والطمأنينة بغض النظر عن اي اي ظروف
فكنت كل مااقرأ او اتعلم القى اسباب كثيرة لهذه المشاعر لكن في سبب واحد كان يتكرر باستمرار هو (افتقار الانسان لعلاقات صحية)
فمن بعدها ترسخت عندي هالقناعة:
أول ما الإنسان يدخل حياة البالغين
لازم ((لازم)) انه يكثف جهوده في البحث عن أصدقاء يشاركهم رياضة أو أي نشاط جسدي
يلعب معهم وكأنه طفل
هذا الشيء مو رفاهية، هو احتياج حقيقي
مو بس يزود سعادة الانسان
يطول من عمره حتى
بعد ١٢ عاماً في الطب النفسي، أدركت أن كثيرًا من الاضطرابات لا تأتي من صدمات كبيرة، بل من غياب مهارات الحياة.
أشخاص لا يعرفون كيف يديرون وقتهم، أو يواجهون مشاكلهم، أو يعبّرون عن مشاعرهم.
وحين تتكرر هذه الثغرات، تتحول إلى ألم نفسي حقيقي و ضغط نفسي مزمن، ومن هنا ينشأ الاضطراب النفسي