عاش بهدوء ورحل بهدوء رب ارزقه الفردوس الاعلى من الجنة من غير حساب ولاسابق عذاب
اللهم انا نشهدك انه كان خير حاكم وحكم وعدل فجازه عنا خير الجزاء
عظم الله أجرنا واجر حكام الامارات وشعب الامارات ومن يحب الامارات
في هذا المصاب الجلل
انا لله وانا اليه راجعون
من الطبيعي ان يشعر الإنسان بالملل بين الحين والآخر
لكن عندما يزورك هذا الشعور، فتذكر انك على الأرجح تنعم بالصحة والعافية
فأغلب الناس لا يدركون قيمة الصحة إلا عندما يفقدونها
احمد الله وتذكر أن ما تراه أمرًا عاديًا قد يكون أمنية لغيرك
هناك غياب لا يعتاده القلب، ولا تُطفِئه السَّنوات.يبقى الوجع يرافقنا في كلّ ذكرى عِشناها مع عزيزٍ فقدناه، ويظل الحنين والاشتياق يكبر كلما مرّ الوقت.
وكأن الفقد طفلًا لا يشيخ أو ليلًا حالكًا لا ينجلي.
.
اللهم ارحم أمواتنا وغفر لهم وأسكنهم فسيح جناته.
They fought him from the start and tried to ruin his image, yet Cristiano Ronaldo built an empire of loyalty. He’s no longer just a player; he’s a global movement defended by millions. The undisputed GOAT.
اللاعب الوحيد الذي لم أُخفِ محبتي له، ولا أعلم هل يمكنني مواصلة التعليق بعد اعتزاله أم لا؟
قبل دخولي المجال، كنت مهندسًا بسيطًا، وكانت كرة القدم مجرد لعبة أشاهدها كغيري. رأيتك لأول مرة باكيًا في لشبونة، ومنذ تلك الليلة بدأت رحلتي معك.
تغيَّر المسار، وتغيَّرت المهنة كذلك، وأصبح الحلم أن أعلِّق عليك، وأن أصفك كما يجب. وقد تحقق هذا الأمر في العديد من المرات، والحمد لله.
وما إن قاربت هذه القصة نهايتها، لا أستبعد أن أعود إلى الهندسة، وأترك الكرة والتعليق معًا.
في يوم الأب نقول: من مثلك يا أبي… علمتنا أن خدمة الوطن شرف، وأن العبرة بالفعل والعطاء والإنجاز، وأن الطموح لا يعرف سقفاً. فكانت كلماتك دروساً، وأفعالك قدوة، ومسيرتك مصدر إلهام لنا ولكل إماراتي.
حفظك الله لنا أباً وقائداً ومعلماً.
الأب سند لا يخذل، وظل يمنحنا الأمان، والحكمة التي تبقى حاضرة في كل خطوة، هو الجدار الذي نستند إليه حين تتغير الظروف، والنور الذي يدلنا حين تتعدد الطرق.. هو عماد الروح، وبوصلة الحياة التي لا تخطئ الاتجاه.. وفي يوم الأب، يفيض الوجدان فخراً بإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، الذي كان أباً لشعبٍ آمن برسالته، فغرس فينا قيم العطاء والإنسانية وبنى وطناً شامخاً يسير بثقة نحو المستقبل.. وعلى خطى هذا الإرث العظيم، يسير والدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، أباً حانياً يرعى أبناء شعبه، وقائداً يستشرف المستقبل بثقة وعزم، فتتجلى في قراراته حكمة الأب الذي لا يهدأ له بال إلا براحة أبنائه.. وإلى أبي الحبيب، وكل أب: أنتم الحصن المنيع، مصدر الثبات، ونبع الأمان الذي نستند عليه في كل محطات العمر أنتم بوصلة الحياة عندما تتوه الدروب، ودرع يقي من العواصف، ونبع لا ينضب رغم العطاء المتواصل.. كل عام وأنتم درعنا وسندنا الأسمى.