أيامي هذه تستحق الامتنان فيها من العادية ما يكفيني، بعيدًا عن هوس تمجيد اللحظات الخارقة، وعن التعطش والجري خلف السعادة، وعن كومة الأحزان اللي كانت تداهمني سابقا
وأظن أظن أظن وتكراري لإحساسي بالحاجة إلى التأكيد أن هذا هو سبب ركودي في هذه الفترة يا رب لك الحمد
اللهم سخر لي من يدعو لي في الخفاء و يضمني دائمًا بدعواته، و سخر لي خبيئةً بيني و بينك ترفع بها منزلتي في الجنة، وسخر لي من لا ينساني حاضرًا أو غائبًا و يذكرني بالخير دائمًا يارب
يارب أحلامي، يارب دعواتي يارب أمنياتي إني أتيتُك بقلبٍ مليءٍ بك وبأملٍ لا يعرف بابًا غير بابك فاجعل لي من كل دعوةٍ نورًا ومن كل أمنيةٍ واقعًا جميلًا ومن كل صبرٍ فرحًا يليق بكرمك.