الوالدان هما أصحاب الفضل بعدالله تعالى،حملته أمه وهنا ع وهن،واجتهد أبوه في تربيته وتعليمه والإحسان إليه،فاحرص ع الإحسان لوالديك والبر بهما والصبر عليهما،فإن الإنسان لايجد أغلى من والديه،والسعيد من ينال رضاهماويسعى في إسعادهما،وبرهمامن أهم أسباب النجاح في الدنياوالفلاح في الآخرة،
قال ابن تيمية:
ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت ع ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد أكثر من الذي في إزالته.
وقال السعدي:
وأمر بطاعة أولي الأمر،وهم الولاة من الأمراء والحكام والمفتين،فإنه لايستقيم للناس أمر دينهم ودنياهم،إلا بطاعتهم والانقياد لهم،ولكن بشرط،ألايأمروا بمعصية الله.
السمع والطاعة لولي الأمر بالمعروف واجب شرعي ، أمر الله تعالى به ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا سيما عند الفتن ، واضطراب الأمور سواء في الداخل أم في الخارج لا ستقرار البلاد ، وثبات أمنه ، وحصول مصالحه .
يجب الحذر من إعانة إنسان على إعتلاء منصب هام وعام وهو لايستحق ذلك،
كالذي يتعامل بالرشوة،
أو معروف عنه بإثارة الفتن في البلد بسبب منازعته لولي الأمر،
وإثارة الناس عليه،
والتدخل بصلاحياته ،
والحذر من إعانة المتحزب لحزب أو جماعة أو طائفة لأنه يقدم مصلحة حزبه وجماعته على مصلحة بلده.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحطت عنه عشر خطيئات ورفعت له عشر درجات )
رواه الإمام أحمد والنسائي واللفظ له بإسناد حسن.
صحح الحديث ابن حبان والحاكم والألباني في صحيح النسائي .
قال الله تعالى :
( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )
عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله ﷺ يقول :
(مَنْ صلَّى عليَّ صلاَةً، صلَّى اللَّه علَيّهِ بِهَا عشْرًا ) رواهُ مسلم
من أسماء الله تعالى:الرحمن،الرحيم.
ومن صفاته الرحمة.
ومن رحمة الله قبول التوبة والعفو عن العاصين والمضطرين:
(قل ياعِبادِيَ الذين أسرفوا على أَنفسهم لا تقنطوا مِنْ رحمة اللَّهِ)
(وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجّل لهم العذاب بل لهم موعدٌ لن يجدوا مِنْ دونه مَوْئِلًا)
هناك من يتخذ من قضية من قضايا المسلمين طريقا لإثارة الناس على ولاة أمرهم ، وذلك بتخوينهم ، وبيان تخاذلهم ، وغير ذلك من الأوصاف التي توجب كراهية الناس لهم ،
فهؤلاء بفعلهم هذا يظنون أنهم يحسنون صنعاً ،وما علموا أنهم بذلك يفسدون ولا يصلحون، يزيدون بلاء الأمة بالخروج على ولاة أمرها .
ترويج الشائعات وإعادة نشر الأخبار دون تثبت، يدل على الجهل وضعف الإيمان ، ومرض في القلب ، ويتحمل مروجها الإثم
لما يترتب عليه من مفاسد فردية واجتماعية ، ويسهم فى إشاعة الفتنة في البلد،
فعلى الإنسان أن يحذر من الشائعات والأخبار الكاذبة ، للمحافظة على أمن وطنه ، وقيام مصالحه .
يجب تحذيرالأبناء من الأفكار الهدامة وصيانتهم من هذه المناهج الخطيرة، وكم حذر النبي صلى الله عليه وسلم من فكر الخوارج،
ويحتاج الأبناء لتعزيز الأصول الشرعية في ضوء الكتاب والسنة في أبواب
طاعة ولاة الأمر وأداء حقوقهم،وعدم منازعتهم والخروج عليهم،وبيان أهمية الدعاء لهم،ومحبة صلاحهم.
اللهم احفظ الكويت ، واحفظ أمنها وأمانها واستقرارها.
اللهم من أراد الكويت وبلاد المسلمين بسوء فاشغله في نفسه، واجعل تدميرهم في تدبيرهم يا قوي ياعزيز.
اللهم وفق ولي أمرنا الشيخ مشعل الأحمد الصباح لما تحب وترضى،
وأعنه على القيام في تنظيم أمر البلاد،وحفظ أمنه،
والقيام بمصالح العباد .
التراشق بالسب ، والتلاعن بين المسلمين يؤدي إلى التفرق والتنازع
فاحذروا -رحمكم الله- من ذلك ،
فإن فيه إذكاء للخصومة ، بين شعوب الأمة ، وإغراء للعداوة ، وتفتيت للوحدة واللُحمة .
الواجب علينا السمع والطاعة لولي أمرنا وقائدنا ووالدنا الشيخ مشعل الأحمد الصباح،
والالتفاف حوله،والتعاون معه،وعدم الالتفات لمن يريد زعزعة أمن بلدنا واستقراره،والحذر من الكذابين وأصحاب الإشاعات الذين يشعلون الفتن فيه.
حفظ الله بلدنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
بطاعة ولي الأمر صلاح لأحوال العباد والبلاد،
تتفرغ الأمة للبناء والعمران، بدلاً من التطاحن والفتن عند غياب طاعة ولي الأمر.
بطاعة ولي الأمر يحصل الأمن
ويزول الخوف والقلق في داخل المجتمع.
طاعة ولي الأمر تؤدي إلى الاستقرار الاقتصادي وتتحسن معايش الناس.
طاعة ولاة الأمور خير للأمة.
اللهم البس ولي أمرنا الشيخ نواف الأحمد الصباح لباس الصحة والعافية ،
وأذهب عنه البأس رب الناس ، واشفه أنت الشافي ، لا شِفاءَ إلا شِفاؤُكَ ، شِفَاءً لا يُغادِرُ سَقَماً ،
واجعل ما أصابه طهورًا وأجرًا ورفعةً لدرجاته إنك سميع مجيب .
المصائِبَ والابتلاءات والأمراضَ كفَّاراتٌ لأهل الإيمان ، وعُقوباتٌ يُمحِّص اللهُ بها مَن شاء مِنهم في الدُّنيا ، لِيَلقَوْه مُطهَّرين مِن دنَسِ الذُّنوبِ في الآخرةِ .
وهذا من فضل الله تعالى على عباده المؤمنين ، وإحسانه إليهم ،
فالحمدلله على آلائه و فضله إحسانه .
إذا أوصيت ابنك أو زوجك أو أخاك أو صديقك بوصية ،
فاحرص على إشعاره بحبك وودك وشفقتك وحرصك عليه ، وعلى إيصال الخير له ،
فإن هذا أبلغ تأثيرًا بإذن الله ،
لا سيما إذا كنت أنت الذي ابتدأته بالوصية والنصح دون أن يطلب منك .
فهذه طريقة نافعة مثمرة بإذن الله تعالى .
قال الرسول ﷺ :
( إن الله تعالى قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله تعالى يُعطي المال من أحب ومن لا يُحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب )
صحيح الأدب المفرد
أيها المؤمن اعرف نعمة الإيمان، واعلم أنها اختصاص خصك الله بها وحُرم منها خلق كثير، فقم بشكرها لتستقر وتثبت .