«وعُمُره فيما أفناهُ!».
قال الأوزاعي -رحمه الله-:
«ليس ساعةً من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة يومًا فيومًا، وساعة فساعة، فلا تمر به سا��ةً لم يذكر اللّٰه تعالى فيها إلا تَقطعت نفسُه عليها حسرات، فكيف إذا مَرَّت به ساعة مع ساعة، ويومٌ مع يوم، وليلة مع ليلة!».
" قد تَحُفُّ في طريقك المكاره، ثم تتذكر أنك فوّضت أمرك لله قبل أن تخطو به الخطوة، فتطمئن ويسكن ضجيج صدرك، فتعلم أن كل التفاصيل التي تحدث لك تجري بحكمة الله البالغة، ولطفه الخفي وإن جهلناه".
" والله، ما رأينا الخير إلا من الله، ولا الجبر إلا من الله، ولا وجدنا الراحة إلا بالقرب من الله، ولا عرفنا حسن التدبير إلا من الله! فكيف نخاف ونقلق، وأمورنا كلها، وحاجاتنا ومستقبلنا بيده سبحانه؟ ونحن نعلم أننا لن نجد ألطف، ولا أحن��، ولا أكرم علينا من الله ".❤️
وليس من الحكمةِ أن تُجهدَ عقلكَ لتفهمَ حكمةَ كلِّ ما يجري حولك، بل الحكمةُ أن تطمئنَّ وتُسلّم؛ فكلما اشتدتْ عليكَ الحياة، زادَ تسليم��كَ لتدبيره، ورضاكَ بقضائه، مستيقناً أنَّ ما اختاره اللهُ لك لم يكن يوماً خارجاً عن واسعِ رحمته.
مِنْ عُظُمِ شأنِ القلبِ أنه إذا استقرتْ فيه معرفةُ اللهِ حقاً، وتبوّأَ الإيمانُ فيه مقاماً مكيناً، لا تزيدُه النوازلُ إلا يقيناً؛ فلا يرى في الشدائدِ فَقْدَ المتاع، بل يرى بها زيادةَ الارتفاعِ والقربِ من الله.
🌿 مرحبًا بكم في قناة “عبير الوحيين”🌿
نساء فقط 🚫🚫
إذا كانت الأرواح تذبل بالغفلة، فإنها تحيا بالوحي.
وهذه القناة جولة في بستان الوحي؛ نقطف من ثماره هدايات القرآن والسنة، ونجمع فيها ما يفتح الله به من فوائد، ولطائف إيمانية، وبلاغية، وتربوية لتبقى محفوظة، ويُرجع إليها .
فما كان فيها من خير فمن الله وحده، وما كان فيها من خطأ أو تقصير فمن نفسي والشيطان .
وأسأل الله أن يبارك في هذا الجهد، وأن ينفع به، ويتقبله، وأن يفيض من واسع فضله على كل من سمعه، أو نشره، أو دل عليه، إنه خير مسؤول، وأكرم مأمول🌹🌹
https://t.co/eczxae9MRS
«من ثابرَ على ثنتي عشرةَ رَكعةً منَ السُّنَّةِ بنى اللَّهُ لَهُ بيتًا في الجنَّةِ، أربعِ رَكعاتٍ قبلَ الظُّهرِ ورَكعتينِ بعدَها ورَكعتينِ بعدَ المغربِ ورَكعتين�� بعدَ العشاءِ ورَكعتينِ قبلَ الفجرِ»
أن الحفاظ عليها من القُربات التي يُحبّها الله
وإنّها تغفرُ السّيئات وترفعُ الدرجات
«والله سبحانه يجزي العبد على عمله بما هو من جنس عمله، ومن ترك لله شيئًا عوّضه الله خيرًا منه، فإذا غضّ بصره عن محارم الله عوّضه الله بأن يُطلِق نورَ بصيرته عوضًا عن حبسِه بصرَه لله، ويفتحَ عليه باب العلم والإيمان والمعرفة والفراسة الصادقة المصيبة التي إنّما تُنال ببصيرة القلب»
ويؤنسني بأن في الدهر خلا
يداوي ما أصابه البلاء
إذا نزلت بي الأيام كربا
أتاني وهو لي حصن وداء
فما الدنيا بقاسية لعمري
إذا صحب المرء خل نقاء
يقاسمني الهموم إذا تمادت
وتجمعنا المودة والصفاء
أرى فيه بكل كرب حكيما
وتبقى فيه شيمته الوفاء
لم يكن ذلك إلا بتوفيق الله، فله الحمد والشكر على ما أنعمني به من نجاح وعلم، أسأل اللّٰه أن ينفعني بما علّمني، ويجعلني مفتاحًا للخيرر وأمضي في طريق العلم بعزيمة، أحمل شعلة اللغة العربية بإخلاصٍ وفخر🤍.