قبل أن تتحدثي عن تاريخ حكم السلطان قابوس رحمه الله أنصحك بمراجعة تاريخ الدولة السعودية أولاً.
عام 1744م قامت الدولة السعودية الأولى بالتحالف بين محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب، وعام 1818م سقطت الدرعية على يد قوات إبراهيم باشا، وأُرسل عبدالله بن سعود إلى إسطنبول حيث أُعدم.
وعام 1891م سقطت الدولة السعودية الثانية بعد معركة المليداء، وغادر عبدالرحمن بن فيصل وأسرته نجد، ثم عاد عبدالعزيز بن عبدالرحمن واستعاد الرياض عام 1902م، وأُعلنت المملكة العربية السعودية عام 1932م.
أما السلطان قابوس فتولى الحكم عام 1970م بعد إزاحة والده السلطان سعيد بن تيمور، وهذه حقيقة تاريخية لا ننكرها ولا نخجل من ذكرها.
الفرق بيني وبينك أنني أقرأ تاريخ بلادي بكل أحداثه، أما أنتِ فتظنين أن التلميح إلى تاريخ الآخرين سيجعل تاريخ بلادك خالياً من الصراعات وسقوط الدول.
اقرئي التاريخ كاملاً قبل أن تحاولي استخدام نصفه للسخرية من الآخرين.
ومن قال لك إننا نرضى بسلب الحقوق أو اغتصاب الأوطان؟ نحن مع عودة الحقوق لأصحابها ومع أمن اليمن واستقراره ووحدة أراضيه ولكننا نؤمن بأن استعادة الحقوق لا تتعارض مع السعي لإيقاف نزيف الدماء فالحياد عن الحرب ليس حيادًا عن العدالة وعُمان اختارت أن تكون جسرًا للحوار لا طرفًا في الصراع واختلافنا في الوسيلة لا يعني اختلافنا في الغاية.
أنا ضد الحوثي قاتله الله وضد كل اعتداء يستهدف المملكة العربية السعودية الشقيقة وأمنها من أمننا ولم يكن خلافي معكم يومًا حول ذلك وإنما خرجت وتحدثت بعدما شاهدت التهجم على رموز دولتي واتهام سلطنة عُمان بتهريب السلاح دون تقديم أدلة واضحة فهل يُعقل أن يصبح دفاعي عن وطني تهمة تستوجب الطعن في عقيدتي وولائي؟ نحن لا نبرر الاعتداء على أشقائنا ولا نقبل الإساءة إلى وطننا واعلم أن اختلاف المواقف لا يعني اختلاف الولاء وأن الدفاع عن عُمان لا يعني العداء للسعودية فأنصفوا كما تحبون أن تُنصفوا.
@mokoshlalove@Jannxchg ومن قال لك إني أقصدك بابن العم أصلًا؟
حديثي كان مع شخص آخر وأنت من أقحمت نفسك فيما لا يعنيك أما أصلك وفصلك فلا أعرفهما ولا يعنيني معرفتهما لكن ألفاظك عرّفتني بمستوى أخلاقك وما دمت قد عجزت عن احترام نفسك فلا تنتظر أن يكون لكلامك وزن عند الآخرين
حين تعجز عن مناقشة المواقف وتلجأ للطعن في العقائد والنيات فقد خسرت حجتك قبل أن تبدأ عُمان لا تحتاج إلى شهادة وطنية منك ولا إلى إذن لتحديد سياستها ومواقفها وما تسميه حيادًا مزعومًا هو نهج دبلوماسي لا يلزمك الاقتناع به لكن يلزمك احترامه أما حديثك عن مرجعيتنا وولائنا فاعلم أن الله وحده يعلم ما في الصدور فلا تنصّب نفسك قاضيًا على النيات وتذكّر أن الحكمة لا تُقاس بعلو الصوت ولا تُثبت الوطنية بسوء الأدب.
@majed70o02@ghazi_algossibi@majidalruhaili مكة والقدس كلاهما لهما مكانتهما في قلوبنا والاعتداء على أي منهما مرفوض جملةً وتفصيلًا كما أن أمن المملكة الشقيقة من أمننا ولكن لا تجعلوا إدانة الاعتداءات اختبارًا للولاء فالمواقف تُقاس بالمبادئ لا بالشعارات ومن يرفض الظلم يجب أن يرفضه أينما كان وأيًا كان فاعله.