تعلمت ان راحتي اغلى من اي مجامله
وان قلبي ما ينفتح إلا للي يحافظ عليه
ما احتاج اوضح قيمتي، ولا اثبت نفسي
لاني مدركه تماما اني نعمه في حياة من احب
اللي يقدرني يعيش براحه، واللي يستخف فيني يخسرني
اللهم اغفر لروح مرّت ولا ضرّت، اللهم لاتذقها إلا نعيمك ولا تَمسها إلا رحمتك، وارض عنها واسكنها الفردوس الأعلى، اللهم ارحم من كانت في الأرض طيبة الذكر طاهِرة القلب وهب لها نعيمًا ورضوانًا و اجمعنا بها في جناتك جنات النعيم.
#باسمه_القديري
اللهم اغفر لروح مرّت ولا ضرّت، اللهم لاتذقها إلا نعيمك ولا تَمسها إلا رحمتك، وارض عنها واسكنها الفردوس الأعلى، اللهم ارحم من كانت في الأرض طيبة الذكر طاهِرة القلب وهب لها نعيمًا ورضوانًا و اجمعنا بها في جناتك جنات النعيم.
#باسمه_القديري
هُناك وقت يمرُّ على الإنسان يتوقف فيه عن الشرح، شرح نفسه، أفعاله، مشاعره، عفويته، وأسبابه، لأنه يُدرِك، أخيراً، أنه ليس ��حاجة لتبرير حياته وطريقة عيشه، والأوقات التي جعلته هذا الإنسان، فهو يعرف نفسه جيّدًا، وهذا يكفي
عندما وصل خبر وفاة
المنشد الكويتي
مشاري العرادة عن عمر 35 عامًا
صاحب الأنشودة المؤثرة
"فرشي التراب "
وهو في طريقه إلى أداء العمرة في السعودية، تبيّن أن الكلمات التي كان يُنشدها لم تكن رثاءً بقدر ما كانت اختبارًا للوفاء.
كان يقول فيها:
" والصحب أين جموعهم؟!! "
لكن ما حدث بعد وفاته كشف معنى مختلفًا تمامًا للصحبة الصادقة.
بعد ساعات فقط من وفاته، وقبل دفنه، قام أصحابه بما يلي:
مشروع بناء مسجد في بنغلاديش بتكلفة 3500 دينار كويتي
مشروع مجمع مشاري في بنغلاديش وهو عبارة عن
(مسجد + مدرسة + بئر ماء) بتكلفة 20 الف دينار كويتي
مركز تحفيظ القرآن الكريم يستفيد منه نحو 100 طالب
مشروع أيتام مشاري لكفالة 40 يتيمًا بقيمة 7200 دينار كويتي
هذا هو الوفاء…
لا كلمات هنا وهناك تُقال
وفي اليوم التالي لدفنه، جلس أصحابه عند قبره حتى غروب الشمس.
لا تصوير، لا استعراض…
فقط دعاء وذكر لمحاسنه
إنه الوفاء الحقيقي
فاختر صحيح من حولك جيدًا؛
فبهم تغنم وبهم تغرم.
وقد صدق رسول الله #ﷺ:
" لا تُصاحِبْ إلا مؤمنًا "
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
" عليك بالخليل الصالح، وقليلٌ ما تجده "
وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله:
" من أعظم المكاسب وأجلّ المغانم: كسب صداقة الأخيار، واغتنام أدعيتهم في الحياة قبل الممات "
اللهم ارزقنا صحبة الأخيار الأتقياء.
اللهم صل على النبي محمد #ﷺ