هو اللّٰه ..
الذي يراك و أنت تتعثر في مُنتصف الطريق .. يراك حين تنكسر روحك مئات المرات و هم لا يشعرون و لا يدرون ، يراك و أنت تمضي و ثِقل العالم بأسرهِ في حلقك , يسمعك و يتقرب إليك , يُرسل لك اشارات بأنك لست وحدك و أنه معك.
ستقرّ عينك بما تمنّيت، ستتنفّس الرّاحة بعد التّعب، ستسعد بعد أن غابت السّعادة طويلًا، ستطيب بعد أن أعيتك الجِراح، وسترضى رضا لا حدّ له، فقط ثِق بالله وأحسن الظنّ به.
بعيدًا عن طمعي بالجنة، وخوفي من النار، أريد حقًا رؤية الله.. أريد أن أرى من ذا الذي لطالما آنَسَ وحشَتي وفك كُربَتي، وآمَنَ روعاتي ودبَّرَ حياتي، من ذا الذي آوانا حينما جافونا، من ذا الذي شفانا وأطعمنا وسقانا من غير حولٍ منا ولا قوة.. اللهم لاتحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم.