إن كُنت تحبُ السعوديين مرة، فإن هؤلاءِ القوم يحبونكَ ألفَ مرة، مرحبًا بك، وبعائلتك، وبالجملِ الذي رحل بك، ترجموا حتى الأخيرة ..
#كريستيانو_رونالدو_أنا_سعودي
#صباح_الخير_والسعادة#صباح_الخيـر#السعودية
البارحة رأيت على شاشة صغيرة ما يستحق أن تُروى قصته بحجم سماء كاملة
كنت أتصفح Flightradar24 أثناء أحداث مطار الملك خالد وإغلاقه، وأتابع رحلات تحوّلت وجهتها من الرياض إلى جدة؛ طائرات قادمة من الشرق والغرب، تحمل مسافرين لم يكن في خططهم أن تنتهي رحلتهم هناك
وقبل وصولها، بدأ يتشكّل أمامي مشهد مدهش…
مسارات تتقارب، ثم تنتظم. طائرة تتقدّم، وأخرى تنتظر دورها، وبينها مسافات ترسم إيقاعًا هادئًا. بدت سماء جدة على الشاشة كلوحة فنان؛ كل خط يجد مكانه، وكل حركة تمهّد لما بعدها، حتى تتتابع الطائرات نحو المدرج، واحدة تلو الأخرى.
كنت أرى الخطوط تتحرك، وأفكر في البشر خلفها: مسافر ينتظر الوصول، وأسرة تنتظر خبرًا، وطاقم يتعامل مع وجهة جديدة… ومراقب جوي يجمع كل ذلك في قرار دقيق.
هناك، خلف الشاشات والسماعات، يعمل أشخاص لا نعرف أسماءهم، لكننا نعبر السماء مطمئنين بفضل مهارتهم. يحوّلون ازدحام المسارات إلى تسلسل آمن، ويمنحون كل طائرة وقتها ومساحتها وطريقها إلى الأرض.
وسط ألم الحدث، استوقفني هذا المشهد من الكفاءة #السعودية التي تستحق أن تُرى ويُقال لها: شكرًا.
رحم الله المتوفين، وشفى المصابين، وحفظ وطننا وكل من يعيش على أرضه.
وللمراقبين الجويين وكل من أسهم في استقبال الرحلات المحوّلة:
قد تختفي خطوط الطائرات من شاشة التتبّع بعد هبوطها، لكن أثر عملكم يبقى في كل إنسان وصل سالمًا
تحياتي لكم ولوطني العظيم واهله
#صالح_الناهي
#المراقبة_الجوية #جدة #الخطوط_السعودية @Saudi_Airlines@SaudiAirlinesEn@ksagaca