أجدادنا كانوا يقولون :
"كل شيء يجي بالسيف إلا المحبّة بالكيف"
وقالوا "من لايجيك من طيب خاطر لاتكثّر عليه المراسيل"
-عزّ نفسك يا إنسان، وبمعنى آخر
من يرتخي حبلك معه لاتشدّه
المحبّه الليّ ماتجي بلهفة وطيب خاطر، لاتفتح لها باب قلبك، عزّة نفسك هي راس مالك بالدنيا.
في قوله تعالى:
﴿واضمم إليك جناحك من الرهب﴾
قال بعض المفسرين:
أُمر موسى أن يضم يده إلى صدره ليذهب عنه الخوف.
قلت:
هذه وصفة لمن أصابه خوف أو حزن، وفي ذلك يقول الشاعر كما في محاضرات الأدباء:
مكتئبٌ ذو كبدٍ حرّى
تبكي عليه مُقلةٌ عَبْرى
يرفع يُمناه إلى ربّهِ
يدعو وفوق الكبد اليُسرى
أنا شخص مُفرط العاطفة والتفكير قد تراني أتحدث لساعات وساعات
وقد تراني في اليوم الآخر ملتزم الصمت
أحيانًا أكون شخصًا مجنونًا صاخبًا ترى الأفكار وهي تتضارب في رآسه
يتحدث عن مئة فكرة
ينتقل ما بين فكرة وآخرى
ينسى ما بدأ الكلام بِه
وحينما يعتريه الصمت يصمت وكأنه ما نطق يومًا.
في يوم عاشوراء قال الله تعالى لموسى :
"قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى"
اللهُمَّ كما نجيت نبيك موسى في يوم عاشوراء، نَجَّنا مما نخاف ونحذر، وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم .