لاتبالغ
في العشم
ولا تبالغ
في المودّة
ولاتبالغ في العطاء
والناس يمكن ماتقدّر
ولاتكدّر
كل ماحطيّت رأسك ع المخدّة
لو حسبت حسابها أوّل
كان نمت وماتكدّر
طَفّ نارك
لا تطفيها الهبايب
بعد مُـدّة
وضفّ دمعك
عن دروب الناس
ضفّه لايتحدّر
لو تلاحظ
مُعظم الناجين:
(من بادر بـ صدّه)
صِدّ
واللي يسألك وش صار؟
قل هذا "مقدّر"
ثم يُعلّمك الجِدالُ؛ أن الصمت قد يكون أبلَغ.
ويُعلّمك الغيابُ؛ أن الحضور نعمة لا تُقَدَّر بثَمن.
ويُعلّمك سوءُ الظنّ؛ أن حسنَ الظنّ ليس سذاجةً،
بل اختيارٌ واعٍ ما لم يَثبُت العكس.
لهذا، لا تَقِس أخطاءك بما أخَذَته منك،
بل بما أضافَته إليك.
.
حين تتغير الظروف من حولك لا تتخل عن المبادئ التي صنعت قيمتك فالمرونة أن تغير أسلوبك حين يلزم أما أن تغير أخلاقك ومبادئك كلما تغيرت المصلحة فذلك فقدان للبوصلة
حين يُصبحُ التسامحُ مع التجاوزات عادةً،
يَتحوّلُ في عينِ الآخر إلى إذنٍ بالتمادي.
فلا تُهلك نفسك في إثبات طيبتك؛
لمَن لا يَحتَرمُ حدودك؛
فقيمتُك تبدأُ مِن الطريقة التي تُعاملُ بها نفسك.