ويصل المرء لمرحلة من عمره،
لا يتمنى فيها سوى أن ينجو
لا يرغب وصولاً، ولا يودّ سعياً،
لا يرجو سوى وجهةٍ واحدة يضع فيها تعب أيامه ويستريح
فيارب، خذ بيدي، واربط على قلبي،
وحاوط روحي بسورٍ من رحمتك
ولا تنزع مني شغفاً، ولا تزرع فيّ يئساً،
فإني استودعك أيامي، أحلامي، وقلبي كلّه ..