خواطر ليلية…
في بلدٍ يُمنع فيه بناء سدٍّ يحفظ المياه، بينما تُفتح أبواب تراخيص الآبار الارتوازية وصهاريج بيع المياه…
في بلدٍ تعجز فيه الدولة عن إصلاح معامل الكهرباء وشبكاتها وجباية مستحقاتها، لكنها ترخّص لأكثر من 10,000 مولد خاص يحوّل الكهرباء إلى تجارة ويحوّل هواءنا إلى سموم،
في بلدٍ ترفض فيه وزارة الطاقة إعلان جداول التقنين بشفافية، خشية أن يكتشف المواطن حجم الاستنسابية في التوزيع،
وفي بلدٍ تعجز فيه وزارة الاتصالات عن إنهاء فضيحة شبكات الإنترنت غير الشرعية،
ثم يخرج علينا أصحاب القرار كل يوم ليحدّثونا عن “الإصلاح”!
الإصلاح لا يكون بتكريس البدائل غير الشرعية، بل ببناء الدولة. أما أن تُهدم مؤسسات الدولة عمدًا لتزدهر مصالح المنتفعين، ثم يُطلب من الناس التصفيق لشعارات الإصلاح، فذلك ليس إصلاحًا… بل استغباءٌ لشعبٍ أنهكوه بالأزمات حتى ظنّوا أنه فقد ذاكرته.
تحذير:
هناك من ينتحل اسمي وصفتي على وسائل التواصل الاجتماعي، ويتواصل مع أشخاص طالباً منهم الانضمام إلى مجموعات واتساب تمهيداً لأعمال مشبوهة وغير قانونية.
أؤكد أنني لم أنشئ أي مجموعة من هذا النوع، ولم أطلب من أحد الانضمام إليها. الرجاء عدم التجاوب مع هذه الرسائل أو الحسابات والإبلاغ عنها فوراً.
اقتضى التنبيه.
الألياف الضوئية في لبنان: حين تستمر المشاريع الوطنية بعيداً عن الأشخاص
إن مشروع تعميم شبكة الألياف الضوئية في لبنان ليس مجرد عقد أو إعلان إعلامي، بل هو مسار وطني استراتيجي بدأ بإقرار مجلس النواب عام 2017 قانون البرنامج الذي خصّص مبلغ 300 مليون دولار لتجهيز نحو مليون ومئتي ألف وحدة سكنية بهذه التكنولوجيا الحديثة. وقد انطلقت الأعمال فعلياً عام 2018، ونجحت هيئة أوجيرو، بجهود كوادرها الهندسية والفنية والإدارية، في إنجاز ما يقارب 20% من المشروع قبل أن تفرض الأزمات الاقتصادية والمالية التي بدأت في أواخر عام 2019 توقف الأعمال وتعثر استكمالها.
واليوم، من الواجب الترحيب بإعادة إطلاق هذا المشروع الحيوي، وتوجيه التحية إلى وزارة الاتصالات على جهودها في إعادة وضعه على سكة التنفيذ بعد مرحلة من التخبط والتأخير استمرت لأكثر من عام، كما نتمنى لهيئة أوجيرو كل النجاح والتوفيق في استكمال هذا المشروع الوطني لما له من أهمية كبرى في دعم الاقتصاد الرقمي وتحسين خدمات الاتصالات للمواطنين.
وفي سياق الحرص على توثيق الحقائق، لا بد من التذكير بأن المشروع الذي أُعلن عنه اليوم يشكل أقل من 25% من حجم المشروع الأساسي الذي أقره مجلس النواب، وهو استكمال لمسار قائم وليس بداية مشروع جديد. كما أن التمويل المعتمد لتنفيذه يأتي من الوفورات المتراكمة خلال عامي 2024 و2025، وهي وفورات نتجت عن إدارة الموارد والاعتمادات المتاحة خلال تلك المرحلة.
ولعل معالي الوزير لم يكن متابعاً بشكل كافٍ لمسار هذا المشروع وتفاصيله قبل توليه مسؤولية وزارة الاتصالات، رغم أن شركات يملكها كانت من بين الجهات التي استفادت من أعمال تمديد شبكات الألياف الضوئية التي نفذتها هيئة أوجيرو منذ إقرار قانون البرنامج. ومن هنا، فإن العودة إلى سجلات المشروع ووثائقه تبقى المرجع الأصدق لفهم تاريخه وحجم ما تحقق فيه.
إن الإنجازات الوطنية لا تُقاس بمن يعلن عنها أو بمن يقف أمام عدسات الكاميرات، بل بقدرة الدولة ومؤسساتها على الحفاظ على استمرارية المشاريع وتراكم الإنجازات عبر السنوات. فالمؤسسات تُبنى بالعمل المتواصل، والذاكرة المؤسسية يجب أن تُحترم، لأن التاريخ لا يبدأ مع وصول أي مسؤول إلى منصبه، بل هو حصيلة جهود كل من ساهم في التخطيط والتنفيذ والمتابعة خدمةً للبنان واللبنانيين.@MOT_LB@HageCharles
@itamarbengvir For those who don’t know, the Freedom Flotilla activists are foreign nationals from:
🇺🇸U.S.A
🇪🇸Spain
🇮🇹Italy
🇹🇷Turkey
🇫🇷France
🇩🇪Germany
🇧🇪Belgium
🇦🇺Australia
🇨🇦Canada
🇬🇧United Kingdom
🇬🇷Greece
🇦🇱Albania
🇵🇹Portugal.
And others.
ISRAEL IS DOING THIS TO YOUR FELLOW CITIZENS
مرةً أخرى تثبت الطبقة السياسية أنها قادرة على كل شيء… إلا احترام الدستور.
يفشلون في إدارة الدولة، يختلفون على أبسط الإصلاحات، لكن عندما يتعلق الأمر بالتمديد لأنفسهم يصبحون فجأةً كتلةً منسجمة!
يذوب ثلج العهود سريعًا، ويظهر مرج النفاق على حقيقته… مجلسٌ ممدَّد، وشعبٌ مؤجَّل.
في لقائي مع الدكتور علي لاريجاني، أعربت له بكل صراحة ان التصريحات الأخيرة لبعض المسؤولين الإيرانيين، مرفوضة شكلاً ومضموناً. فهذه المواقف، بما انطوت عليه من انتقاد مباشر لقرارات لبنانية اتخذتها السلطات الدستورية في البلاد، ولا سيما تلك التصريحات التي حملت تهديداً صريحاً ، تشكّل خروجاً صارخاً عن الاصول الدبلوماسية وانتهاكاً لمبدأ احترام السيادة المتبادل الذي يشكّل ركيزة لأي علاقة ثنائية سليمة وقاعدة أساسية في العلاقات الدولية والقانون الدولي، وهي قاعدة غير قابلة للتجاوز.
وكذلك شددت ان لبنان، الذي كان أول المدافعين عن القضية الفلسطينية، ودفع اغلى الاثمان بوجه إسرائيل، ليس بحاجة إلى دروس من أحد. والحكومة اللبنانية ماضية في استخدام كل الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية المتاحة، لإلزام إسرائيل بالانسحاب الفوري من الأراضي اللبنانية المحتلة ووقف اعتداءاتها.
وفي دردشة مع الصحفيين بعد اللقاء أكدت ان لبنان بلد صغير عانى طويلاً من تدخل الآخرين وهذه صفحة آن الاوان لطيها. فأهل مكة أدرى بشعابها، ولبنان لن يقبل أن يُستعمل منبراً لتصفية حسابات أو ساحة لرسائل إقليمية. قراراتنا السيادية، نابعة من مصلحتنا الوطنية، بما فيها أي خطط او جداول زمنية.
Mikati said Israel has rejected all proposed solutions; Lebanon is committed to a ceasefire to allow for the implementation of Resolution 1701 without any amendments; ready to strengthen the army's presence in the south
#Lebanon PM @Najib_Mikati criticizes the intl community's silence in the face of "the Israeli enemy's aggression against #Lebanon and the crimes it commits through killing and destruction. It is time for the countries that uphold humanity and human rights to exert maximum pressure on Israel to stop its aggression."