قال حسن البصري - رحمه الله - :
لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر..
فقيل لماذا !؟
قال : من الذي ألهمه الاستغفار؟
فقيل : الله ..
فقال الحسن :
كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى ؟!
" وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون "
#علمني_مقرر_علم_المعاني
أن من فوائد هذا العلم معر��ة إعجاز القرآن الكريم، وذلك من خلال معرفة ما خصّه الله تعالى للقرآن من جودة السبك، والوصف الحسن، والتراكيب المميزة، والإيجاز اللطيف، والعديد من محاسن القرآن وفصاحته وبلاغته التي أعجزت العرب عن مناهضته.
#علمني_مقرر_علم_المعاني
الفرق بين ما يدرسه النحوي و البلاغي :
النحوي يدرس الأبواب من حيث الجواز و الوجوب و الامتناع ( الحكم و إمكان الاستعمال).
أما البلاغي فيدرس الأسرار الكامنة وراء هذه الأحوال و الأبواب.
في علم النحو و علم المعاني ندرُس الأبواب نفسها (التعريف،التنكير، الإنشاء، التقديم...) لكن الفرق هو أن علم النحو يهتم بالجملة من حيث إعرابها وسلامتها من اللحن والخطأ فهو يبحث في قواعد اللغة العربية، أما علم المعاني فيبحث في المعاني المترتبة على قواعد النحو وموضوعه هو الجملة.
#علمني_مقرر_علم_المعاني
ورأي العلماء المتقدمين في العلاقة بين الفصاحة و البلاغة هو أن الفصاحة و البلاغة وإن اختلفت دلالتهما اللغوية فإنهما يلتقيان في الإبانة عن المعنى وإظهاره ؛ فجعلوها شيئاً واحداً في الاصطلاح.
#علمني_مقرر_علم_المعاني
أما البلاغة : فهي مطابقة الكلام لمقتضى الحال ، أي أن تكون التعبير فيه خصائص في الصياغة وأوضاع التراكيب تدل على المعان التي يتطلبها الموقف.