الشر المطلق
في 28 نوفمبر 2021 في مدينة لوديانا في ولاية البنجاب شمال الهند
حدثت القصة المأساوية للطفلة ديلروز البالغة من العمر عامين ونصف
كانت هذه الفتاة الصغيرة البريئة الابنة الصغرى المحبوبة لعائلتها، وكان يحبها الجميع
جارتهم المطلقة الحسودة، التي تُدعى نيلام، كانت تشعر بالحسد والضغينة الشديدة تجاه العائلة، وقررت الانتقام منهم بأبشع طريقة ممكنة عبر استهداف ابنتهم الصغرى البالغة من العمر سنتين و9 أشهر.
استغلت نيلام لعب الطفلة ديلروز بالقرب من منزلها في حي شيملا بوري ، وقامت باستدراجها عبر إقناعها بركوب السكوتر معها للذهاب في رحلة ممتعة
أخذتها إلى أرض قاحلة مهجورة ضربتها بوحشية بحجر وحشت الطين في فمها وهي تبكي، ودفنتها حية.
تتبعت العائلة والشرطة هذا الوحش عبر تسجيلات كاميرات المراقبة خلال ساعات، لكن الأمر كان متأخرًا جدًا ، أخنقت ديلروز في تلك الحفرة الضحلة.
وأكد تقرير التشريح أن الطفلة ماتت اختناقًا نتيجة انسداد مسالكها الهوائية بالرمال والطين، حيث وُجدت الرمال محشوة في فمها وأنفها، وتم دفنها وهي على قيد الحياة.
وصف القاضي منيش سينغال الجريمة بأنها من أندر الحالات ندرة للشر المحض، والوحشية ومجردة من أي إنسانية وتجاوزت كل حدود الرحمة.
وحكمت المحكمة على نيلام بالإعدام شنقا في ابريل 2024 ، ورغم محاولة دفاع المتهمة المطالبة بتخفيف الحكم لكونها امرأة وأماً لطفلين، إلا أن المحكمة اعتبرتها "غير قابلة للإصلاح وتشكل خطراً على المجتمع "وصنفت القضية ضمن فئة "أندر الحالات ندرة" مما يوجب عقوبة الإعدام شنقاً.
وقد استأنفت نيلام في المحكمة العليا لإلغاء الحكم.
🚨
حادثة مأساوية شهدها حفل في روسيا بعدما أُلقيت كميات كبيرة من الثلج الجاف في مسبح داخل مكان مغلق بهدف صنع الضباب. عند ملامسة الماء تبخر الثلج الجاف سريعًا، مطلقًا كميات هائلة من غاز ثاني أكسيد الكربون الذي أزاح الأكسجين من الهواء، فتعرّض الموجودون للاختناق، وأسفرت الحادثة عن وفاة ثلاثة أشخاص
الموضوع فيزيائي (تسامي)
الثلج الجاف هو ثاني أكسيد الكربون الصلب (CO₂)، وعند ملامسته الماء الدافئ يتحول مباشرة من الحالة الصلبة إلى الغاز
هذه الكارثه التي لا يتصورها عقل حدثت في الهند السبت الماضي:
فتاة بعمر 11 عام، خرجت من منزلها لشراء هدية عيد ميلاد لصديقتها مضى وقت طويل ولم تعد فأبلغت عائلتها الشرطة
بعد تتبع كاميرات المراقبه اتضح انها كانت تمشي مع رجل بقبعة زرقاء فتعرف عليه اهالي المنطقه وهو إندراجيت (26 عام) ذهبوا لبيته وتحت الضغط اعترف، وهنا اعترافه الصادم:
قام بأخذ الفتاه إلى 4 اشخاص واعتدوا عليها جميعا ثم رماها في بركة من المياة وهي لازالت حية، وهنا وهو يدلهم على مكانها، كان الحاضرين لازالو غير مصدقين حتى تم انتشالها وهنا تعالت اصوات البكاء والصراخ والغضب وقاموا بضربه وحاولت الشرطة انقاذه لكنه فارق الحياة في المستشفى قبل التحقيق
تتبعت الشرطة اشارات الهواتف وتمكنت من القبض على 3 اشخاص لحد الان