نقول للرياض: وفّروا على أنفسكم العويل والصراخ، فالقادم سيكون أشد، ما دمتم تواصلون التهرب من استحقاقات شعبنا، وتصرّون على مواصلة عدوانكم وحصاركم خدمة لأمريكا وإرضاء لإسرائيل.
أما القرارات الدولية التي أنفقتم لأجلها مليارات الدولارات لشرعنة العدوان والحصار على شعبنا، فقد وضعها شعبنا تحت أقدامه، ومضى في طريق الانعتاق غير آبهٍ بها ولا بمن يقف خلفها.
وعلى الباغي تدور الدوائر.
"شمال يمين بنحب المصرين"
من كان يتخيل أن يرى هذه الفرحة على وجوه شعب لا زال يعيش الإبادة
ولكن كل شيء يهون لأجل عيونك يا مصر
شعب غزة التاريخي يحتفل بتأهل مصر التاريخي للدور القادم في كأس العالم
🇪🇬❤️🇵🇸
لو عرف المصريون حب أهل غزة لهم ولكل العرب والمسلمين، لما تركوهم يُقتلون ويُجوَّعون في هذه الإبادة لثلاث سنوات على يد الكيان الصهيوني. فحب مصر والمصريين تحديدًا هو الأكبر في قلوب أهل غزة.
ما يحتاج نقاش وكلام كثير بخصوص الفلة فالمسالة سهلة ..
الوثائق المتوفرة حالياً لدي القضاء هو أن الفلة تعود ملكيتها لعلي صالح الأحمر، وبعد إقامة الدعوى عليه أمام القضاء قررت المحكمة وضعها تحت الحراسة القضائية ، وعلى كل الأحوال إذا كانت لدى سبعاوي أو أي طرف آخر ما يثبت ملكيته للفلة فعليه أن يتقدم بها إلى القضاء، وسيتم تسليمها له فوراً وبدون تردد إذا أقر القضاء له ذلك.
أما فارس مناع فهو كما قال سابقاً مجرد مستأجر وليس مالك للفلة ولا يدعي ذلك إطلاقاً.
وهذا ما قلناه منذ البداية، ولكن هناك من يريد أن تتحول الدولة إلى أداة لتشجيع النصب والاحتيال وللتماشي مع الترندات والتعاطف الأجوف، وتسليم أملاك الناس لنصاب أو محتال هنا أو هناك، وهذا لن يكون إطلاقاً ، ولا هكذا تدار الدول وتقام العدالة وتصان الحقوق .
وأخيرررررا بالضربة القاضية
أسرة صدام حسين وابنته رغد وببيان رسمي تحسم الجدل نهائياً في موضوع المدعوة سمية الزبيري والتي تدعي بأنها "ميرا صدام حسين" وأيضا في موضوع الفلة .
كلام مثل الرصاص
بعد أن سألوا أبوها وإخوانها أمام عشرات الآلاف الذين حضروا من خيرة رجال اليمن قبائل #أرحب
اعترفوا أنها بنتهم وبنت قبيلتهم، وليس عليهم أي ضغط.
وبعد هذا لم يعد لأدوات السعودية ومن يتبع المرتزق الخائن فادغم إلا البحث عن إثارة فتنة بأموال سعودية وقطع الطرقات على الناس، ولا يصدقهم بعد اليوم إلا إنسان غبي وعميل.
رسالة إلى جميع مشايخ القبائل اليمنية وإلى جميع الإعلاميين والسياسيين والناشطين :
ما يهمنا في قضية سمية الزبيري هو أولًا:
التوضيح والتبيين للناس، ولمن لم يفهم في الداخل، وإقامة الحجة وإبراء الذمة أمام الله. بحيث إذا حصل أي تحرك معادٍ، فسيتم التعامل معه بحزم، فهذه قضية لا مجال للمزاح فيها. وعندما نكون قد أوضحنا الحقيقة توضيحًا كاملًا وشاملًا، وأقمنا الحجة، فلن يبقى علينا شيء أمام الله، وهذه من أهم القضايا.
والأمر الثاني، أن يفهم من في الخارج، إن كان باحثًا عن الحقيقة، أننا لسنا مثل أولئك الناهبين وقطاع الطرق، ولا يهمنا المال والفلل ولو كانت مائة فلة. ما يهمنا هو الدفاع عن الحقيقة، وألا نسمح لأحد بأن يستغفل شعبنا أو يستخف بعقولهم أو يضحك عليهم بعناوين وهمية وقضايا تافهة وساذجة، تصرفهم عن تحرير بلدهم من المحتل. فهذا هو الاستحمار والاستغباء الذي يمارسه العدو السعودي لصرف الناس عن التعبئة العامة.
بالنسبة للمرتزقة لن يقتنعوا، وأمام كل حقيقة سيختلقون 1000 شائعة؛ لأنهم مدفوعون بالأموال والاحقاد والتضليل، ومعظم من ذهبوا إلى مطارح فدغم هم جنود مع المرتزقة، وعناصر من حزب الإصلاح، مأجورون من العدو السعودي، بهدف قطع الطرقات ومحاولة إسقاط جبهة الجوف.