انا مشفتش حد صادق في كلامه زي حسام حسن حقيقي
انسان شريف مش طالع يقول كلام كليشية بتاع الحمد لله احنا عملنا وسوينا
لا طالع يشكر ويهدي الفوز لأفريقيا والعرب والشعب الفلسطيني وشعبه
انا متاكد انه كل مره بيجتمع باللاعيبة اول حاجة بيذكرلها ليهم هي الناس المصريين الشقيانه التعبانه اللي سايبه كل اللي وراها وناسيين همهم وسهرانيين وسايبين اشغالهم وان لازم يفرحوهم
شكرا يا كابتن حسام اول مرة اتفرج علي منتخب بلدي بيلعب بالروح والشجاعة دي
اولا تحية للست المصرية اللي في الفيديو اللي جابت حقنا!
والقصة بأختصار ست مصرية نزلت من المترو ولما نزلت ست مصرية قريبة من الكرسي جاية تقعد مكانها قامت ست سودانية زقتها عشان تقعد هي ومن هنا بدأت حفلة الشتايم في مصر والشعب المصري من السودانية والـ2 اللي كانوا معاها بدون سبب،
/1
أم وزوجة المعتدى عليهم
في حادث بيفرلي هيلز
قررت احكي عشان في ناس كتير وجرائد بيتكلمو عن لساني كلام انا ماتكلمتش مع اي صحافة ولا هتكلم اصلا
مش خناقة عيال،ده محاولة قtل متعمدة!
اللي حصل في مدرسة في الشيخ زايد يوم الأربع اللي فات مش خناقة ولاد،اللي حصل جريمة،وناس بتلعب بحياة البشر، وأرواحنا بتدفع التمن!
والثمن والنتيجة:جوزي في العناية المركزة في غيبوبة ونزيف في المخ، ده غير الجروح والكدمات الشديدة؛ ابني حازم كسر في الكاحل وعملية شرائح ومسامير وجروح وخياطات في وشه وجسمه.
سعيد ابن عمة حازم:كسر في الأنف، ارتجاج في المخ، فتح شديد في الشفاه، خياطات في أكتر من مكان في الوش، وكدمات في الجسم كله.
======
القصة بدأت
ابني حازم، في مدرسه انترناشونال في زايد. اتلم عليه 6 ولاد جوه المدرسة واتعدوا عليه بالضرب على خوانة
منهم 3 إخوات وركزوا على الـ3 دول لأن دول أصل المشكلة واللي حصل كله بسببهم.
مش أول مرة يعملوا كده، دول معروفين في المدرسة بتصرفاتهم العدوانية ومشاكلهم المتكررة، وكل الناس كانت بتشتكي من أسلوبهم
طب إيه اللي خلاهم يعملوا كده؟
شوفوا السبب العجيب بجد:
ولد منهم معجب (ببنت،والبنت زميلة حازم في المدرسة زمالة محترمة في حدود المدرسة
فإزاي هي بتتكلم مع ولد جوه المدرسة قام جمع أخواته ال3 ومعاهم 3 كمان من أصحابهم ووعملوا اللي عملوه!
انا بس حابه افهم حاجة
يعني لما الولاد يبقوا زمايل في حدود المدرسة،
والبنت محترمة ومالهاش علاقة بيهم،
والولد يغار لمجرد إنها بتكلم زمايلها عادي زي أي بنت محترمة،
يقوم يقرر يبلطج؟!
هو في كده؟
من إمتى بقى الكلام في المدرسة بين الزمايل جريمة؟
من إمتى بقى في حد عنده 12سنة شايف نفسه راجل يقرر مين يتكلم ومين لأ؟
إيه التربية دي؟
وعلى فكرة المدرسة عاملة فيهم محضرين قبل كدة ولكن الوسطة خلتهم يفضلو رغم انف المدرسة
شايفين العنف والسلوك العدواني بطولة
هل الناس دول فوق القانون ويعملوا اللي هما عايزينه براحتهم؟؟
رجع حازم البيت نفسيا مش كويس ومضايق جدا لأنه يعرف ياخد حقه وكان ممكن يرد لو مكانش اتاخد على خوانه. هم اتعاملوا معاه بطريقة جبانة وخدوا علي غفلة، وكأهل قررنا ناخد حقنا بالطرق القانونية ونفهمه إن الحق مش دايما بيتاخد بالإيد وفي قانون،بس اللي حصل بعدها كان فيلم رعب حقيقي
نفس ال3ولاد الاخوات ظهروا قدام بيتنا بعربية جولف، مشغلين أغاني بأعلى صوت وبيستفزوا.
حازم في الوقت ده ابن عمت حازم الكبير سعيد كان موجود معاه في البيت اخد حازم وطلع عشان يحاولوا يحلوا المشكلة بهدوء لأنهم ولاد صغيرين.
سعيد حاول يتكلم بالعقل:
“عيب كده، خلونا نحترم بعض.”وقالهم إن الرجولة مش في الضرب
واننا ممكن ناخد حقه بنفس الطريقة ولكن
وإن احنا مش عايزين مشاكل
مشيوا وسكتنا قلنا خلاص
======
بعدها بكام ساعة، جه لحازم تليفون:
ولد من الإخوات الثلاثة بيقول:
“تعالى عند الناديBeverly Hills Club مستنيك،عايزين نصلح.”
حازم كأي ولد في سنه هيحس إن لو ما راحش ممكن يتهموه بالخوف،وهو مش خايف منهم.
واحنا كمان فكرنا أنه يروح بس بشكل نكون متابعين من بعيد
باباه وصله للنادي ومعاه سعيد ابن عمته ووقف بعيد يعمل تليفون وسابهم يروحوا هما للاولاد يتكلموا مع بعض، واللي فكرنا فيه إن دي خناقة ولاد ويمكن يتصالحوا. مكناش متوقعين إنهم مخططين لحاجة أشد من كده.
لكن اللي استناهم كان أخوهم الرابع الكبير-ملاكم!
سعيد حاول يتفاهم معه، وبدؤوا يتكلموا بالعقل إن دول ولاد صغيرين والمفروض نحلها بالسلمية.
وفجأة ومن غير سابق إنذار، الولد ده مسك حازم من وشه وحاول يضربه،وسعيد دخل يحميه واتعرض لضربات شديدة أدت لكسر في الأنف وارتجاج ونزيف.
حازم جري على والده، ولما رجع لقى سعيد على الأرض بينزف، والولد لسه بيعتدي عليه.
زوجي رد عليه بلكمة على وجهه عشان يبعده عن سعيد، بس للأسف الجبان ماستحملش منه لكمة وجري، لكن هنا حصل الأسوأ:
أبو الولد كان مستني في العربية،جبان بردو وخاف يواجه زوجي ولما شاف ابنه بيهربــلف بالعربية وبأقصى سرعة صدم أحمد (زوجي) وحازم وسعيد، وداس عليهم بالعربية وخد ابنه وهرب بعدها.
ده طبعا متعمد وخطير جدا،والفيديوهات بتوثق اللي حصل.
والنتيجة إيه بعد كل ده؟
ابني حازم:كسر في الكاحل، عملية شرائح ومسامير، علاج لعِدة أشهر، وكدمات وجروح في الجسم.
أحمد (زوجي):نزيف في المخ،غيبوبة، فاقد الوعي، في العناية المركزة،جسمه كله كدمات وجروح وخياطات.
سعيد (ابن عمة ابني):كسر في الأنف، ارتجاج في المخ، قطع في الشفاه وخياطات تجاوزت الـ12 غرزة وكله مثبت في التقارير الطبيية
دول أفراد تصرفاتهم عدوانية ومخالفة للقانون ولا ينفع يكونوا وسطنا. مكانهم أمام القضاء، يتحاسبوا علي أفعالهم هما مش فوق أي حماية أو قانون. دول خطر على المجتمع وعلى أولادنا
#معتدين_بيفرلي_هيلز_الشيخ_زايد
#القصة_الكاملة_لمحاولة_الدهس
This was Saleh, the dreamer, the one most of us never had the honor of seeing.
He had dreams like everyone else in Gaza. He was a ranked player in table tennis. He loved to sing and made songs before and during the genocide. He memorized all 600 pages of the Quran and loved Islam and he loved God. He was a Youtuber who started his journey on Youtube back in 2020 where he vlogged his life, added his songs, and showed the beauty of Gaza.
Saleh Aljafarawi, for 27 years of his life, lived under a brutal occupation whose only mission was to kill more Palestinians and steal more Palestinian land.
For two years, he starved with his people as he reported on limbless and bloody dead children, night and day. He ran towards airstrikes. He ran towards blood.
Saleh’s name in Arabic means “virtuous” and “righteous.” What a virtuous and righteous man this world has lost. He woke up millions of people to the ugliness of the ethnic cleansing of Palestine, and the greed and evil that runs our world.
He died telling the truth. Western journalists live to tell lies.
Palestine is bigger than just Palestine. Palestine is for every person who believes in freedom.
Saleh’s death will not be in vain. Glory be to the martyrs. Free Palestine. Free us all.
Videos are from Saleh’s Youtube Page
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.”
أنا صالح.
أترك وصيتي هذه، لا وداعًا، بل استمرارًا لطريقٍ اخترته عن يقين.
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، عشتُ الألم والقهر بكل تفاصيله، وذُقت الوجع وفقد الأحبة مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، الحقيقة التي ستبقى حجة على كل من تخاذل وصمت وأيضا شرف لكل من نصر ودعم ووقف مع أشرف الرجال وأعز الناس وأكرمهم أهل غزة
إن استشهدت، فاعلموا أنني لم أغب…
أنا الآن في الجنة، مع رفاقي الذين سبقوني؛
مع أنس، وإسماعيل، وكل الأحبة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
أوصيكم أن تذكروني في دعائكم، وأن تُكملوا المسير من بعدي.
تذكروني بصدقاتٍ جارية، واذكروني كلما سمعتم الأذان أو رأيتم النور يشقّ ليل غزة.
أوصيكم بالمقاومة…
بالطريق الذي سرنا عليه، وبالنهج الذي آمنا به.
فما عرفنا لأنفسنا طريقًا غيره، ولا وجدنا معنى للحياة إلا في الثبات عليه.
اوصيكم بأبي .. حبيب قلبي وقدوتي، من كنت أرى نفسي فيه ويرى نفسه في .. يا من رافقتني وقت الحرب بكل ما فيها .. أسأل الله أن نلتقي في الجنان وأنت راض عني يا تاج رأسي
اوصيكم بأخي ومعلمي ورفيق دربي ناجي،
يا ناجي… قد سبقتُك إلى الله قبل أن تخرج من السجن،
فاعلم أن هذا قَدَرٌ كتبه الله،
وأن الشوق إليك يسكنني،
كنت أتمنى أن أراك، أن أضمّك، أن نلتقي،
لكن وعد الله حق، ولقاؤنا في الجنة أقرب مما تظن.
اوصيكم بأمي…
يا أمي، الحياة بدونك لا شيء.
كنتِ الدعاء الذي لا ينقطع، والأمنية التي لا تموت.
دعوتُ الله أن يشفيك ويعافيك،
وكم حلمت أن أراكِ تسافرين للعلاج، وتعودين مبتسمة.
اوصيكم بإخوتي وأخواتي،
رضا الله ثم رضاكم غايتي،
أسأل الله أن يسعدكم، وأن يجعل حياتكم طيبة كقلوبكم الرقيقة التي طالما حاولت ان اكون مصدر سعادةٍ لها.
كنتُ أقول دومًا:
لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة.
الكلمة أمانة، والصورة رسالة،
احملوها للعالم كما حملناها نحن.
لا تظنوا أن استشهادي نهاية،
بل هو بداية لطريقٍ طويلٍ نحو الحرية.
أنا رسول رسالةٍ أردت أن تصل إلى العالم—إلى العالم المغمض عينيه، وإلى الصامتين عن الحق.
وإن سمعتم بخبري، فلا تبكوا عليّ.
لقد تمنّيتُ هذه اللحظة طويلًا، وسألت الله أن يرزقني إياها
فالحمد لله الذي اختارني لما أحب.
ولكل من أساء إلي في حياتي شتماً أو قذفاً كذباً وبهتاناً أقول لكم ها أنا أرحل إلى الله شهيدا بإذن الله وعند الله تجتمع الخصوم
أوصيكم بفلسطين…
بالمسجد الأقصى…
كانت أمنيتي أن أصل فناءه، أن أُصلّي فيه، أن ألمس ترابه.
فإن لم أصل إليه في الدنيا،
فأسأل الله أن يجمعنا جميعًا عنده في جنات الخلد
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم الشهيد بإذن الله
صالح عامر فؤاد الجعفراوي
12/10/2025
هذا ما اوصى بنشره الحبيب صالح عند استشهاده.
ادارة الصفحة
الحاجات دي بتخلي الواحد فعلا مبهور في حرب اكتوبر ان مكنش في واسطه ولا محسوبيه فيها كله كان سواسيه و بيضحي لاجل النصر حتي اخو السادات ذات نفسه مكنش في فرق بين مواطن عادي او حد ذو سلطه او معارف الواحد بيبقي مبهور فعلا و فخور
الشهيد ملازم أول طيار: سيد السيد بدير
ابن الفنانة شريفة فاضل، أم البطل.
استُشهِد ٢٣ سبتمبر ١٩٧٣ خلال التدريبات النهائية لحرب أكتوبر
اتسلح بإيمانه واسمك