أنقل لكم:
ما حدث ويحدث باختصار شديد:
لا تريدون تطبيق الاتفاق لا بأس. سنضربكم على أيديكم، فإذا استجبتم كان به، وإذا لم تستجيبوا سنضربكم على أرجلكم، فإذا لم تستجيبوا، سنكسر أيديكم وأرجلكم ورؤوسكم.
هيك سمعت.
بعد تحضيرات مكثفة استمرت لأشهر، عقد فخامة الرئيس أحمد الشرع اجتماعًا بنّاءً مع الرئيس دونالد ترامب، جرى خلاله بحث الملف السوري بجميع جوانبه.
تم التأكيد على دعم وحدة سوريا، وإعادة إعمارها، وإزالة العقبات أمام نهضتها المستقبلية.
🇸🇾 الشعب السوري يستحق دائمًا مستقبلًا أفضل.
وصل السيد الرئيس أحمد الشرع إلى البيت الأبيض في زيارةٍ رسميةٍ إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان في استقباله الرئيس الأمريكي السيد دونالد ترامب.
وعقد الرئيسان جلسة مباحثات،
يا أهلنا وأشقائنا في #السودان :
يا مهد بل أصل الحضارات الأفريقية ..
يا أنبل وأطيب الشعوب العربية ..
أينما تجد السوداني وخاصةً في " المدرسة ، الجامعة ، المُستشفى " تجد الكفاءة والتميز والأمانة ، ووالله إن لكُم في القلب مودةً ومحبة ، ولكم في النفس كُل الإحترام والتقدير ..
نحنُ معكم بقلوبنا ووجداننا ، نستشعر مُعاناتكم ، ونتألم أشدّ الألم لِما أصابكم ، ونرجو الله العزيز القدير أن يُصلح شأنكم ، ويُفرِّج كربكُم ، وأن يُعجِّل بنصرِكُم ، وماذلك على الله تعالى بعزيز …
#الفاشر_تم��ت_جوعاً
#أنقذوا_الفاشر
المطلوب من السوريين اليوم هو ترسيخ ثقافة العمل الجماعي، وتمنّي الخير لبعضهم البعض، والحرص على الوفاء بالعهود. فرزق الإنسان لا ينقص إذا ت��نى الخير لغيره، بل على العكس، فإن الوفيّ والمحبّ للجميع بصدق يحظى بالاحترام والتقدير والثقة، وهذا بحدّ ذاته سبب عظيم من أسباب النجاح والتقدّم.