«أصدق مواثيق المحبَّة الدعاء لأخيك في ظهر الغيب، وجريان اسمه على لسانك مقرونًا باسمك، كأنَّك إذ تدعو لنفسك لا تملك إلاَّ أن تدعو لنفسك الأخرى»
اذكرونا والمسلمين عامةً بين دعواتكم🤍
الحمدلله على كل سِعة لامستها وكل فرحة استشعرتها، الحمدلله على كل الخير المتواجد حولي ومعي ولي، الحمدلله على كل شيء طابت به حياتي..
أثر العوض أحلى من الماضي🩵
6-6-2026
"ثم برحمةِ الله سَترى كيف يهون الذي اعتقدت أنه لا يهون، وكيف تتجاوز الذي ظننت أنه صعب وكيف يطيب قلبك، فرحمة الله تُنسي وتُشفي ويعقبها العوض الذي يأتي من حيث لا تحتسب، فكرم الله عظيم ورحمته واسعة"🩵
الله أكبرُ من كل عدوٍ يتربصُ بنا
الله أكبرُ من كل ظلمٍ يقعُ علينا
الله أكبرُ من كل شرذمةٍ تعادينا
الله أكبرُ من كل شرٍ يرادُ بنا
الله أكبرُ من كل مكرٍ يحاطُ بنا
الله أكبرُ من كل بأسٍ يحيطُ بنا
الله أكبرُ من كل عدوٍ يحاربُنا
الله أكبرُ من كل خطرٍ يحدقُ بنا
اللهم عليك بالمعتدين على بلادنا، بلاد التوحيد والسُّنّة، اللهم إنا نستودعك ولاة أمرنا.
دعاء الشيخ خالد الجليل ليلة ١٤ رمضان.
أكثر من ١١ سنة أصلي في الجامع، وما سمعت المصلين يؤمِّنون بحرقةٍ وصوتٍ كهذا.
الله المستعان💔
يقول لك : «كلُّ طارئٍ لا يُنجَز إلا بالتأني.»
لأن
"العجلة" غالبًا تُربك الرؤية، بينما يمنحنا "التمهّل" مساحة للفهم، وحسن التصرّف، واختيار القرار الأقل ضجيج والأكثر صواب❤️
فبعض الأمور لا تحتاج حلاً سريعًا، بل قلبًا هادئًا يحتضنها.
اشهد أنك كريم، خزائنك ملأى وعطاياك جزلى، ونِعمك لا تنقطع وخيرك علي سَابغ🤍
فلك الحمد حمدًا أبديًا سرمديًا لا انتهاء له
ولك الحمد حمدًا أزلـيًا خـالـدًا لا ابتداء له
8-1-2026
A day to REMEMBER
عسـى الله يوَهبني تحقيق الطـموح
ويجنبني دروب الذّل ودروب الفشل
لي دهر من أيَامي أكدّ لأحلامي كدّ
أبي أشوف نجاحي "في نور الفجر"
لكن عثرات الدروب لابد تلسع لسع
تِجني ثمار الراحة وتجني أيام السهر
الحلم غاية وتحقيقه على "لرب الملوك"
موزع الأرزاق على كبود غارقها الصبر!
أحلام قلبي كبيرة.. من كبر شاني
والصعب لأهل الصعب تتسهل دروبه
مدري على وين بمشي لكن إيماني
أصدق من إيمان مذنب مسّته توبة
عندي يقين بعدل ربّي وميزاني
من عاش يتبع ضميره فاز بحروبه
ما طيّح اللّٰه هالدعوات بلساني!
إلا وهي لي مقسومة ومكتوبة
لقد أصبحنا نعرف أسماء الجروح، دون أن نعرف كيف نلمسها، نعرف لغة المشاعر أكثر مما نعرف المشاعر نفسها. بتنا نحفظ المصطلحات، ونتقن تحليل السلوكيات، نرفع لافتات الوعي في وجه كل شيءٍ جديد، لكننا نتهرّب، فالروح لا تُشفى بالمفاهيم، بل بالبشر، بالبشر الحقيقيين، الناقصين، المتعثرين.
أصبحنا نريد علاقات مُحكمة، نظيفة، بلا فوضى، لكننا ننسى أن الفوضى ليست عيبًا، بل دليل حياة، دليل نمو، دليل أن الروح ما زالت تتغير وتتعلم. صرنا نقف كثيرًا، ونغادر بسرعة، نرفع أعلامًا حمراء لأشياء هي في حقيقتها إصبعٌ يرتجف، أو خوفٌ قديم يحاول أن يتكلم. نخاف من الفوضى لدرجة أننا فقدنا القدرة على الإستيعاب.
نرتب كل شيء بدقة، حتى مشاعرنا، حتى ردودنا، حتى توقعاتنا، ثم نتساءل لماذا لا يلمس أحدٌ ما بداخلنا.
كيف يلمس أحد عمقًا أغلقناه نحن؟
نطالب الآخرين بنضجٍ مُطلَق، بينما نحن أنفسنا نتخبط في خوف لا نعترف به، ونركض من كل ما يعكس هشاشتنا، من أجل ألا نُرى كما نحن.
الحقيقة المؤلمة أن كثيرًا مما نسميه وعيًا بمجريات الحياة هو في جوهره خوف متقن الصياغة، خوف من الاقتراب، من التورط، من التعرّي النفسي أمام شخص قد يرى فينا ما نتجنّبه نحن.
حتى الشفاء نفسه، صار يُطلب بشروط لا تشبهه. نريده نظيفًا، نقيًا، بلا فوضى، بلا مواجهة، بلا دموع، نريد قلوبًا مخيطة بعناية، لا قلوبًا تنزف. ننسى أن الروح لا تُزال طبقاتها إلا بالفوضى، وأن الحب ليس حالة جاهزة نتسلمها بالبريد، بل رحلة من الانكسار، والانكشاف، والانكماش، والعودة.
أصبحنا نقلّص العمق لكي يناسب هشاشتنا، فنخسر.
لماذا يبدو كل شيء بعيدًا؟
لأنه لا شيء يقترب منّا ونحن ندفعه، باسم الوعي، وباسم الحدود، وباسم الحماية، بينما الحقيقة التي نهرب منها أننا نخشى أن يلمس أحدٌ الجزء الذي لم نجرؤ على لمسه وحدنا..
ربما المشكلة ليست أن لا أحد يفهمنا بل أننا لا نسمح لأحد أن يقترب بما يكفي ليفهمنا!