ذهبت في حياتي إلى أكثر من عزاء، وسمعت العديد من القصص عن وفاة أشخاص أعرفهم وآخرين لا أعرفهم، وكنت في كل مرة أتألم لسماع هذه الأخبار وأبكي أحيانًا عند تخيل شعور أحباء المتوفى. ظننت بسذاجة أني أعرف تمامًا ما يشعرون به، حتى جربت الشعور؛ وتوفيت من هي الأم والأخت والصديقة 💔 من شاركتني حياتي كلها بحلوها مرها ، كانت الأنثى الوحيدة المقابلة لي طوال الوقت ، فلم يكن يوجد في حياتي أنثى أخرى ، فلا أخت تشاطرني حياتي ولا أحدغيرها، أنها أمي قصم فراقها ظهري غير شخصيتي ، كبرت في شهر وقفزت لعشرين سنة قادمة من الألم والأحزان 💔
بعد وفاتها كنت أخاف أن أدعي بقولي ( اللهم اغسلها بالماء والثلج والبرد )!؟ لأنني كنت أخاف عليها من البرد لأنه جسدها كان غض لا يتحمل البرد ! 💔 قد يكن جهلاً مني!! غفر الله لي ، كنت أخاف من أي حدث ، ممكن يصير بالمستقبل مهما كان قليلاً ، خائفة أعيش أحداث بدونها💔
وبعد تجارب كهذه يشعر المرء بمشاعر غريبة للمرة الأولى، ويحاول التعايش مع وضع جديد أكبر من قدرته على التحمل، ويشعر من فرط الألم بأنه وحده من يمر به! سأكتب هنا لتشعر يا من مررت بتجربة كهذه أنك لست وحدك.
الحزن له مراحل؟
الصدمة كانت صعبة، في أيام العزاء كلها كنت في مرحلة الإنكار،
نصي يعيش لحظة الفقد في وقت العزاء ، والنص الثاني ينتظر مكالمة أو حضور منها 💔
بعدها مريت بمرحلة التقبل بشكلٍ مفاجئ ، كنت أنهار كثيراً واحاول الاستيعاب ، ثم أعود اعيش مراحل الحزن في كل وقت ، وفجأة أحس بالإنكار، أتقبل الفكرة قليلاً ، ثم أعود للصدمة
وأعيش المراحل كلها مرة أخرى💔
فأصبحت أخاف من أن يدخلون في حياتي أشخاص لا يعرفونها !! لأنها جزء مني، كيف أجعل أبنائي يعرفونها ؟ وكيف أجعل كل شخص أتعرف عليه مستقبلًا يحبها وكأنها موجودة!!
%مرحلة الغضب ?%
تأتي بعدها مرحلة الغضب كردة فعل لما حدث لك؛ قد تصب غضبك على المعارف أو الأصدقاء والعائلة، قد تُظهر غضبك المكبوت على شخص لم يحضر العزاء ! أو تُحمل مسؤولية الوفاة شخصًا لا ذنب له، وقد تغضب على نفسك لأسباب اختلقتها. تختلف طرق إظهار شعور الغضب، لكنه مرحلة طبيعية!!
بعد ذلك نبدأ بالشعور في مرحلة المساومة بأننا مستعدون لفعل أي شيء لتغيير هذا الحدث: «سأصلي أكثر»، «لن أقترف هذا الذنب مرة أخرى، ولكن ليعد فقيدي». تبدأ تساؤلات عديدة من نوعية «ماذا لو؟»، تليها أمور نظن أننا لو فعلناها لاختلف وضعنا الآن، نرغب بشدة في العودة بالزمن لإصلاح ما تسبب في الوفاة، وهذا ما يدفعنا للتساؤل: ماذا لو اهتمينا بمعالجتها ، فأول رده فعل لي عندما أخبرني بوفاتها أخي ، في إتصال هاتفي قلت له ( جيبوها لي اعالجها في أكبر مستشفيات الدنيا ، لو اطلع بها برا للعلاج ) !! تختلف تساؤلاتنا ،ويبقى شعور الذنب بأن هناك ،ما كان بإمكاننا فعله بشكل مختلف؛ ولأننا لم نفعله، فقدناهم.!
عند إدراكنا لحقيقة الأمر تبدأ مرحلة الحزن، وهي لا تعني بالضرورة أنك مريض نفسي، وإنما هي استجابة تلقائية لخسارة كبيرة كهذه: ننسحب من الحياة، نشعر بحزن عميق يبدو وكأنه سيستمر إلى الأبد، لا نرى جدوى من الإكمال.
يرى البعض بأنه حالة يجب إصلاحها، بينما هي استجابة تلقائية وطبيعية، بل ومن غير العادي ألا يحزن شخص بعد خسارة من يحب، فإدراك أن شخصًا عزيزًا عليك لن يعود لهو أمر محبط، والمرور بذلك خطوة مهمة للتصالح مع الوضع.
ومن ثم تأتي مرحلة القبول بحقيقة أن محبوبنا قد رحل فعلًا، والاعتراف بأن هذا الواقع الجديد هو الواقع الدائم. لن نحب هذا الواقع، لكننا سنتقبله ونتعايش معه لأنها الوسيلة الوحيدة للاستمرار.
غالبًا ما يعتقد الناس أن المراحل تستمر لأسابيع أو لأشهر طويلة، متناسين أنها مشاعر يمكن أن تستمر لدقائق أو ساعات، ونحن نتقلب بين الشعور ، ونخرج من شعور لنعيش آخر، ويعتمد ذلك على طبيعة الفرد ،وطريقة تعامله مع حزنه. قد تتقبل الموضوع في بادئ الأمر ،ولا تشعر بالحزن، ثم تنهار من الصدمة بعد مرور أشهر، وقد تمر بها جميعها في يوم واحد تمامًا كما شعرت بها .
خلال تلك المراحل، ستشعر بمشاعر قد تعجز عن فهمها أو معالجتها، قد تظن مثلًا أنك تخطيت الصدمة وتنهار باكيًا على أمر سخيف، أتذكر أني بكيت مرة بعد ليلة سعيدة قضيتها مع عائلتي وبداية لحلول عيد الفطر المبارك ، فقط لأني نظرت إلى التاريخ الذي كان يعلن بداية حلول العيد ، وهي كانت محبة متفائلة شغوفة للأعياد والمناسبات الدينية 💔شعرت بصدمة أنه سوف يحل العيد بدونها ، وهذه الحقيقة المرة هي واقعي الجديد.💔
في أثناء هذه الفترة العصيبة ستسمع الكثير من التعليمات غير المباشرة، وستظن أن طريقة الحزن واحدة، وأن شعورك يجب أن يترجم بطريقة معينة، كبكائك المستمر أو انقطاعك التام عن العالم الخارجي، وغيرها من الأمور التي تضع حزنك في قالب معين، تشعر عند خروجك عنه بأن حزنك مزيف وأنك تسيء لفقيدك.!
إطلاق برنامج #الماجستير_المهني_في_التدريس، خلال الفترة من 4 إلى 10 أكتوبر 2026م؛ لإعداد الراغبين في الالتحاق بمهنة التدريس، ورفع جاهزيتهم للممارسة منذ بداية مسيرتهم المهنية.
ويمكن التقديم على البرنامج عبر الرابط الإلكتروني: https://t.co/NrgDpvx7dO
بكل فخر واعتزاز 🤍
ألف مبروك هذا الفوز المشرّف🌸لحظة جميلة نشوف فيها طموح بنات الوطن يكبر ويتوّج على منصات عالمية 🌍🇸🇦.
نجاحك ليس لقبًا فقط، بل ثمرة شغف وإصرار وجرأة على الحلم 👑🌸.
وفوزك هو فرحة لكل فتاة خليجية وعربية تؤمن أن المستقبل يُصنع بالإيمان والعمل، وأن صوت الطموح قادر يعبر القارات 🇸🇦🌎.
فخورين بك وبإنجازك، ورسالتك اليوم تقول للعالم: نحن هنا نصنع الأثر ونمضي بثقة نحو المستقبل .🤍
الله يزيدك نورًا ورفعة، وهذه مجرد بداية لرحلة أعظم بإذن الله 🤍🌸
@Lann13 ألف مبروك ليونة القلب والروح 🌹، ما أجمل أن تُتوَّج أيام السهر والجد بالنجاح والتفوق، فهنيئًا لكِ هذا المجد المستحق، وأسأل الله أن يسقيكِ من الفرح ما ينسينا تعبك وسهرك ♥️🌹.
أنا ضد أن تتحول الأم إلى “معلمة بديلة” لأبنائها بعد الدوام المدرسي.!
فهذا الدور من صميم مسؤوليات المدرسة والمعلمين المؤهلين للقيام به.
التعليم الحقيقي مكانه المدرسة، حيث تُبنى المعارف وتُنمّى المهارات وفق أسس علمية وتربوية مدروسة.
أما دور الأسرة فليس في إعادة شرح الدروس أو حل الواجبات نيابة عن الأبناء،
بل في تعزيز القيم، وإثارة الدافعية للتعلم، وتهيئة الجو النفسي الهادئ الذي يُعين الطالب على النجاح.
فالبيت ليس مدرسة ثانية، بل بيئة داعمة ومحفّزة تساعد الأبناء على استثمار ما تعلّموه داخل المدرسة.
إنّ التعليم العالمي الحديث يقوم على تكامل الأدوار لا تداخلها؛
فالمدرسة تُعلِّم، والأسرة تُربّي وتدعم،
وحين يؤدي كل طرف دوره بوعي وتعاون، تتحقق أفضل مخرجات التعليم وتنشأ أجيال متوازنة علميًا ونفسيًا وقيميًا.
حين يتحول التعليم إلى عبء مزدوج على الطالب — تدريس في المدرسة وتدريس في المنزل
يفقد المتعلم شغفه الطبيعي بالتعلم، ويبدأ في ربط الدراسة بالتعب والضغط بدل الفضول والاكتشاف.
فمن غير المنطقي أن يقضي الطالب ساعات في المدرسة ثم يعود ليعيش التجربة نفسها داخل البيت!
في أنظمة التعليم المتقدمة عالميًا،
تُبنى العملية التعليمية على مبدأ واضح:
“المدرسة هي بيئة التعلم الأساسية، والبيت هو بيئة الدعم والتحفيز.”
فكل ما يتعلق بالشرح، والمراجعة، وحل الواجبات، يتم داخل المدرسة عبر أساليب تعليم نشطة وممتعة،
بينما يقتصر دور الأسرة على تهيئة الجو النفسي، وتنمية القيم، وتعزيز حب التعلم والمسؤولية.
إنّ تحميل الطالب أعباء تعليمية مكرّرة في البيت يُضعف استقلاليته ويقلّل من ثقته بقدراته،
بينما الاقتصار على التعليم داخل المدرسة — بأساليب محفزة ومتكاملة — يخلق طلابًا متوازنين، يحبون
المدرسة ويتعلمون بشغف لا بإجبار.
ولنا في أمهاتنا عبرةٌ وقدوة…
درسنا وتعلّمنا وتخرّجنا، ولم تجلس أمهاتنا لتشرح لنا الدروس أو تحلّ الواجبات،
ومع ذلك نجحنا لأن المدرسة أدّت دورها، والأسرة أدّت دورها.
كانت الأم تزرع فينا القيم، وتنشر في البيت الطمأنينة،
وتعلّمنا أن المسؤولية تبدأ من أنفسنا، لا من أحدٍ يقوم بها عنا. 🤍
اليوم الوطني السعودي 95 ليس مجرد ذكرى، بل هو لوحة من الفخر والإنجاز رسمها الآباء والأجداد بدمائهم وتضحياتهم، وأكملها الأبناء بالعمل والوفاء. خمسة وتسعون عامًا من الوحدة والنهضة والعطاء، والوطن يزداد عزًا ومكانة بين الأمم، شامخًا برايته الخضراء، قويًا بقادته، عزيزًا بأهله. مقدمة خدمات التميز المدرسي / المشرفة سارة العمري .#اليوم_الوطني_السعودي_95
@fatmaOtebi الله يرحمها ويسكنها الفردوس الأعلى من الجنة ، ويثبتها عند السؤال ، والله يرزقكم الصبر والسلوان ، والله يجمعنا بذلك الوجة الطيب في جنة الفردوس ، ويجعل ما أصابها رفعه لها في الدرجات ياحي ياقيوم.
#جميلة_العتيبي
يقول المثل ؛ “من أجل عمل أشياء عظيمة يجب أن تحب ما تفعل”🤍 وأنتم مكتبنا المتميز @MOE_RYH_014 بقيادة مديرنا الفاضل أ. صالح بن طالب و الأستاذة الفاضلة المساعد للشؤون التعليمية بنات . أ.ليلى الجوهر ،كنتم داعمين ومحفزين ،ومباركين لكل نجاح وإبداع ،لذلك أحببنا العمل وأبدعنا فيه .💐💐
اللهم أرحم الراحلين من أمواتنا وأموات المسلمين ، اللهم إن في القلب "غصة" وفي الصدر" ضيقة "وفي العين "دمعة "اللهم هون ثم هون بحالٍ لا يعلم به إلا أنت . #رمضان22_دعاء_العشر_الاواخر
طبيعي وعلى حسب شخصية المعلم/ة ؛ لا أريد أن أُحجم وصفه بمهنة ولكيلا أصبغه ببعض القواعد والضوابط والشروط؛ بل سوف تتغير النظره له إذا رأيناه رسالة إنسانية، وسيل عطاء متدفق. رسالة تبدأ من إيمان المعلم/ة بقيمته وأهميته، إذ أن إيمانه برسالته وقناعته الصلبة بها تجعله معلماً ناجحاً، وفرحاً، ومندفعاً، وأولها وأولاها "معلمًا إنساناً طموحاً متجدداً "؛ يُهدي نفسه لطلابه بما يحمله من مثل وقيم وحب واحترام وصداقة وود ورأفة، يعطيهم من قلبه قبل الكتاب، يبني كيانهم، ويربت بعطف على اكتافهم، ويلمس قلوبهم بكلمات شفافة تزرع في أعماقهم أثراً طيباً وتروي نفوسهم بالأمل والطاقة وتكسبهم قوة لمجابهة أيامٍ جافة وتمنحهم العزيمة للتقدم لصنع أحلامهم وأمانيهم. حيث أستحضر القول وكلي إيمان به وهو "قد ينسى الطلاب ماذا قلت لهم، لكنهم لن ينسوا كيف جعلتهم يشعرون" من هذا المنطلق فقط سوف تتحقق المتعة في التدريس .