على طاري الذنوب الجارية، أنا صارلي فوق ال٥ سنين متخرجة من الجامعة ، وامس كلمت وحدة من بنات الجامعة الي من زمان مره عنهم، وبوسط السوالف قالت جود تذكرين الاغنية الفلانية؟ الي سمعتيني اياها يوم كنا ندرس! تدرين اني حبيتها ومن وقتها وانا كل فترة لازم اسمعها!! وقتها أنا صُعقت!
لا يجتاز المرء أيّامه بقدر سعيه بل بقدر توفيقه، ولا يطمئنُ بقدر ثباته بل بقدر يقينه؛ وهذا ما نلمسه في مطلع اليوم والليلة بـ «يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث؛ أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين» فما الواحد منا إلا بقدر اعترافه بضعفه ونقصه . أغنانا الله بالافتقار إليه أبدا