"كل يوم ازداد قناعة أن لا شيء في هذه الدنيا يعدل سلامة الصدر.. أن تنام وأنت مرتاح البال ولا تحمل في قلبك ضغينة على بشر.. كمية الراحة والإنشراح بهذا لا توصف.. ويكفي أن أقصر طرق الجنة هو سلامة الصدر."
رأيت بعيني م أخافه
وعشت بمحيط لا يليق بي
وسمعت مالا أريد ان اسمعه
وفارقت مالا أريد فراقه
وماتت الثقة امامي
وانوجعت من مصدر اماني
وتقبلت الحياة بكل صعوباتها
أتظن أنني أُهزم!
لن أنسى هذا اليوم عندما نمت على أمل شفائك وأستيقظت على فاجعة موتك ها قد مر سنه ونص على وفاتك وكأنني بالأمس فقدتك لازالت صدمة رحيلك بداخلي اللهم إرحم فقيدي الذي رحل من الدنيا وفاض شوقي إليه اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنه واجمعنا بها في الفردوس الأعلى.
تلقتني الذكرى مثل من يقول ابطيت
تحسب كثر ما جيته اني من اقرابه
مداهيل مهجوره ومن شوفها عانيت
غدا خطها عسر وغدت كنها غابه
على أطلالها قصة وعبره وحزن مقيت
لو يمرها داله شكى ضيقة ارهابه
شاهدت معركة أبي مع المرض ، شاهدت نقصان أيامه يوماً بعد يوم ، شاهدته يرحل أمامي ، وهذا أقسى ماحدث ممكن أن تُبنى عليه ذاكرة كاملة
اللهم إرحم أبي حبيبي واجعله من أسعد السعداء في قبره يالله".
أبي هو الرجل الذي علمني المعاني الحقيقية للقوة والاحترام. شخصيته مزيج من الصرامة والحكمة، لا يتحدث كثيرًا لكنه إذا تكلم كان لكلامه وزن. دائمًا يحمل همّأسرته على كتفيه، يعمل بجد ولا يشتكي، وكأن التعب لم يُخلق له. صوته حازم لكن قلبه رقيق، خاصة عندما يتعلق الأمر بأبنائه.