وبذلك يظن الرجل انه فعلاً رأى الجنة وعاش بها وهم جماعه صحيحة ولا يعلم الامر الخفي والمظلم لهذه الجماعه وينخدع بهم
وبعدها يصبح انسان مستغني عن روحه تماماً في سبيل تلك الجماعه وبهذا يحكمونه بشكل كامل !
هذه الفرقة سكنت في قلعة الموت وتمركزت بها وهذه قلعة استراتيجية لا يستطيع محاصرتها ابدآ بسبب ارتفاعها وصفها المؤرخون بأنها قطعة طائرة عن الارض يعني ترتفع عنها
هذه الغرفة مليئة بالنساء والخمر والفاكهة ويضعون اشكال والوان بها فعلياً اسلوب تضليلي ولا اقوى المهم يعود الوعي للرجل فيقولو له هذه الجنة ويجعلونه يتمتع بها يوم واحد فقط وبعدها يدسون الحشيش مرة اخرى في شرابه ويخرجونه وعندما يخرج يتذكر شيئ واحد فقط وهو انه رأى الجنة !!!