السيسي يريد تسجيل موقف تاريخي بتصريحه بشأن الدفاع عن السعودية، وهو في الأساس لا يريد الدفاع عنها، والمبرر رفض البرلمان المصري. هذه رسالة من مواطن سعودي للأغبياء في مصر.🤣🤣
أجمل مشاهد الإنسانية.. طفلٌ مريض ، وأمنيتُه أن يلتقي بالجراح العالمي الدكتور #عبدالله_الربيعة ويشكره، فلبّى الدكتور أمنيته وجاءه بنفسه. هنا لا نتحدث عن عظمة الطب فقط، بل عن عظمة الإنسان الذي يسكن قلبه الرحمة والتواضع. ❤️🇸🇦
⭕️ هام
قبل 40 دقيقة، علّق أحد المتابعين على حسابي على تغريدةٍ لي "ليحيى سريع"، وطلب مني حرفياً :
"ريمون ساعد اخواننا اليمنيين وانشر هذا الفيديو؛ هذا عاقل حارة يعني عمدة حي عندهم بمناطق الحوثي يخرج عن صمته ويكشف اجرام الحوثي ويبين للناس حقيقة هذه الميلشيا المجرمة"
• قلتلو: تكرم🌷
وعندما سمعت الفيديو صُدِمْتُ
لم أرَ بحياتي أشجع من هذا اليمني✊️
https://t.co/kAnnxs3lBE
🔊 شهادة من أبناء اليمن… وحجة على من ينعق
هذا الرجل لم يأت من منبر دولة ولا من غرفة عمليات إعلام.
تكلم بما رآه وعاشه.
ومثل هذه الشهادة أثقل من ألف تغريدة لأنها تخرج من بيت اكتوى بالنار لا من لسان يتكسب بالشتيمة.
⚡️ليسمع من لا يريد أن يسمع:
السعودية لم تكن متفرجاً على مصاب المنطقة ولا تاجراً بأوجاع الشعوب.
كانت الحضن حين تقطعت السبل والمصد حين امتدت المشاريع إلى الحدود والعواصم واليد التي بذلت الروح والمال والجهد ولم تنتظر شكر المنصات.
⚡️من نسي فليُذكَّر:
آوت النازح وداوت المريض وفتحت باب الرزق لطالب المعاش وساندت الشرعية حتى لا تُبتلع الدولة وتُمزق الخريطة.
لم تجعل من الجار ساحة مستباحة ولا من المضيق ورقة مساومة.
⚡️من أراد أن يعرف الفرق بين من يجمع ومن يفرّق فلينظر:
المملكة تجمع أهل الدار على أمن واحد وأصحاب المصالح يبيعون الصف بثمن بخس.
انظر إلى رحلات قادتها المكوكية.
لا يصخبون في القاعات ثم ينصرفون بل يرفعون الصوت حيث تُحسم المصالح ويجلسون حيث تُفكّ العقد ويتحركون حين يركن غيرهم إلى البيان.
هذا عمل الدول لا نقيق الحسابات.
⚡️من ينعق اليوم ويتهمها بأنها سبب البلاء فليسأل نفسه:
أين كان حين تمدد المشروع الذي أراد إسقاط العواصم واحدة بعد أخرى؟
وأين كان حين فتحت البيوت والمستشفيات والطرق للإغاثة حتى بلغت ما لم يبلغه خطابه؟
الجحود رخيص والوفاء عزيز.
والشريف من أبناء اليمن يعرف أن من وقف معه في العتمة لا يُكافأ بالطعن في وضح النهار.
⚡️يا غافلاً عن المعروف:
السعودية قدمت للمنطقة ما لا يُحصى ببيان وحفظت الحرمين وحمت العمق وكفّت عن كثير من الدول شرّ من كان يحسب أن الساعة آتية لا محالة.
فمن أراد أن يكمّ فمه بالحق لا بالصراخ فهذه
⚡️شهادة ابن يمن لا يحتاج إلى تزكية من أحد:
المملكة حضن الأمة حين يتفرق الناس ودرعها حين يقترب العدو ويدها التي لا تكلّ وإن كفّ الشاكرون.
🤲كثر الله من أمثاله وكفى الله هذه البلاد ومن آوى إليها عبث الألسنة فمن أراد الخصومة فليخصم بالدليل أما النعيق فلا يبني وطناً ولا يرد عائلة.