المُوفَّق هو مَن كان حظّهُ من الأخلاق الطيّبة كثير، فيحوز بذلك خيرًا عظيمًا يرتقي به في الدارين، تلقاه سهل التعامل، لطيف المعشر، حليم الطبع، بشوش الوَجه، عذب اللسان، كريم اليَدّ، سَمح الجناب، والنفوس البشريّة بطبيعتها تحمل الوِدّ لمن يُكرمها بالمعاملة الطيّبة.
أما مروءة الترك: فتركُ الخصام، والمعاتبة، والمطالبة والمماراة، والإغضاءُ عن عيب ما يأخذه من حقك. وتركُ الاستقصاء في طلبه. والتغافلُ عن عثرات الناس، وإشعارُهم أنك لا تعلم لأحد منهم عثرة، والتوقيرُ للكبير، وحفظُ حرمة النظير، ورعايةُ أدب الصغير.
ابن القيّم، مدارج السالكين.
@DonaScope انا عندي قناعة هي اول مره لازم الانسان يدخل بالمعمعة هذي ، اول لكمة عاطفية بعدها خلاص مايكرر التجربة واذا كررها يعرف حدوده ويسيطر على عاطفته ، مع تقدم العمر يصير يعرف وش يبي ومستحيل يوصل للمرحله هذي في حال انه انسان ذكي لكن اذا غبي يتحمّل مره و مره لحد مايتعلم الدرس
عندما تاب الله على كعب بن مالك رضي الله عنه بعدما تخلّف عن غزوة تبوك، دخل المسجد مستبشرًا، فقام إليه طلحة رضي الله عنه يهرول واحتضنه! فقال: لا أنساها لطلحة.
"مواقف الجبر في لحظات الانكسار لا تنسى".