حين وصف الله القمر قال: {قَمَرًا مُنيْرًا}
وحين وصف الشمس قال: {سِرَاجًا وَهَّاجا}
أمّا حين وصف النّبي قال:
{ودَاعِيًا إِلى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا}
فجمعَ ﷻ له بين الوصفين ليكتمل الجمال بالجلال، وليَلتحم الضِّياءُ بالنُّور، فيشرقُ العالم كله بهديه وسنّته. ﷺ
عمرى ما شفت حد محافظ على سورة البقرة إلا وحرفياً عنده سِعة فى الرزق و طمأنينة غير عادية وراحه بال.
قراءة السورة مبتاخدش أكتر من ساعة ، ولو بتقرأها باستمرار هتاخد معاك ٣٥ / ٤٠ دقيقة بالكتير.
المحافظة عليها بتخلى عندك طمأنينة غير عادية و سكينة و انشراح في الصدر.
"تخيَّل أن يرزقك الله بشخص، يكن معك في حياتك خطوة بخطوة، يعرف أنك استيقظت، أكلت، نزلت إلى عملك أو جامعتك، سعيد، حزين، مرتاح.. شخص تحكي له كل مشاعرك بكل راحة وحرية، تشعر أنه معك دائمًا حتى لو الا يجمعكما المكان ذاته.. شخص يفهمك ويحفظك ويلتمس لك العذر في أي شيء... شخص يكن أنت."