قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
الذي يبقى للإنسان هو العمل الصالح ،
وأما المال والبنون ، فإن استعان بذلك على طاعة الله صارت من الباقيات ،
وإلا فهي من الفانيات تفنى بفناء الدنيا .
📕شرح بلوغ المرام [٤٧٧/١٥]
أرأيت همّك الذي أثقلك؟
ضعه الأن نُصب عينيك
مهما كان في نظرك عظيم
ركز معي .. مهما كان عظيم
لو تجعل كل دعائك صلاة على الحبيب ﷺ
سيُكفى همك وأنت لم تنطق به
يا إنسان لو فيه ذنب واقف بينك وبين توفيقك
بالصلاة على الحبيب سيغفره الله
وإن كان عِندك ما أهمّك
سيُكفى مهما كان بإذن الله
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
(التوبة اليومية ١٠٠ مرة)
-قال ﷺ: "يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة".
#صحيح_مسلم
-وقال ﷺ : "إن ربك ليعجب من عبده إذا قال:
رب اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب غيرك".
#الترمذي، وقال: حسن صحيح
وفي رواية:"علِم عبدي أنَّه لا يغفِرُ الذنوبَ غيري".
-وقال ابن عمر رضي الله عنهما: كنا نعد للنبي ﷺ في المجلس الواحد مئة مرة: "رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم".
(من صيغ الاستغفار):
-أستغفر الله وأتوب إليه. (١٠٠) مرة.
-رَبِّ اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. (١٠٠) مرة.
-أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. (٣) مرات، ومن زاد فنور على نور.
لقطة مميزة من لقطات قناة السنة النبوية 😍🤍
استشعروا الحديث العظيم الموجود في المقطع:
حديث مهيب عظيم
عن فضّل مجالسة أهل الذكر وحضور الملآئكة لهذه المجالس.
"هم القوم لا يشقى بهم جليسهم"
والله هذا من أكثر الأحاديث المؤثرة في كل مرة ترجع له تجد له تأثيرًا مختلف♥️
لعل بعضنا يجد في نفسه فتورًا بعد مواسم الطاعات، وهذا أمر يقع لكثير من الناس!
لذا أوصيكم بالاستماع إلى هذا المقطع المبارك للشيخ عبدالسلام الشويعر ذكر فيه دعاءً وذكرًا من أعظم أسباب الثبات والاستعانة على الطاعة:
من أثقلته الديون عليه بهذه الأدعية النبوية التي أرشدنا إليها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وليقبل على الله تعالى ويدعوه بصدق وإخلاص وتضرع وهو موقن بالإجابة، مع بذل الأسباب المشروعة وليبشر، قال ربنا عز وجل: (( أمن يجيب المضطر إذا دعاه )).
الأول صباح مساء والثاني قبل النوم:
١- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ.
٢- في "صحيح مسلم" عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه قال: ( اللهم ربّ السموات، وربّ الأرض، وربّ العرش العظيم، ربنا وربّ كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شرِّ كل ذي شرٍّ أنت آخذٌ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقضِ عنَّا الدَّيْنَ وأغننا من الفقر ).