لا أعلم لماذا
ولكن تأتيني لحظات
أُصبح فيها إمرأةً آُخرى
لا تريد شيء
حادة المزاج
عصبية
حانقة
وكاره لكل شيء
أُصبح لا أُطاق
وكأنني معادية للجميع
ولكن في مثل هذه اللحظات
أكون أتوق
لأن يغمرني أحدهم برفق
ويقول لي:
أنا هُنا معكِ
وإن كان الكون عليكِ
فأنا معكِ عليه.
أنا عدوة الإعتياد/ عدوة كل شخص عودني على حب وإهتمام وحنية وسؤال واكتراث
ومن ثُم تحول بدون ما يعطيني أسباب ومبررات واضحة
— إذا من الأول رح تتغير لا تعودني عليك!*.
ربٌّ سخَّر لي الأرض ومن عليها، والسماءً ومن فيها، وعبادَكِ الصالحين،
ربّ لينَّ لي القاسي، ويسّر لي العسير، ودبَّر لي أمري، فإني لا أحسن التدبير.
أُفوَّض أمري إليك يا خالقي، وأستودعك
قلبي وشأني كله.
« من أرقِّ اللحظات
أن يُحدثك أحدهم عن محاسنك الخفيّه
فيُريك من نفسك ما غاب عنك
فيصف عبارتك ونظرتك ، وانعكاسك
ومواضع اهتمامك ..
تفاصيل غابت عنك وأبصرها هو »
لا أُخفيكم سِرًا
هذه الأيام لا أطلبُ من اللّهُ حبيبي، إلا أن يردّ إليّ ضالتي وما كانت ضالتي إلا نفسي وقلبي فـ والله وبالله وتالله ما سبب شقائي في هذه الدنيا إلا نفسي
اللهم آتِ نفسي تقواها
وزكها أنتَ خيرُ من زكاها
أنتَ وليها ومولاها