عزّت عليّ مشاعري فدفنتُها
بعد الذبول فمتُّ قبل أواني
لا شيء يُطفئُ عَبرةً مخنوقةً
في القلب إلا رحمةً تغشاني
للظُّلم ألفُ طريقةٍ وأشَدُّها
أن يبعثَ الإنسانُ بالإنسانِ
ومنحته في كل يوم فرصة
بالرغم من زلاته
أقسو على قلبي لكي لا أخسره
لكن صبري تاه في طرقاته
فخسرت قلبي بعد ما فقد الأمان
وذاب من خيباته
والآن أرحل كي أصون كرامتي
ياليته صان الفؤاد وقدره