معك من وين ما ودّك بلا مرسّى ولا ميقاف
معك لو مالت أوراق الشعور المنهك الذاوي
معك حتى لو سنين الحنين الماضيات عجّاف
معك حتى وانا مدّري علينا الوقت وش ناوي
معك لو غاب درب اللقاء وبعدنا ميلاف
معك لو خاننا التوقيت واحتار الزمن ناوي
معك من وين ما ودّك بلا مرسّى ولا ميقاف
معك لو مالت أوراق الشعور المنهك الذاوي
معك حتى لو سنين الحنين الماضيات عجّاف
معك حتى وانا مدّري علينا الوقت وش ناوي
معك لو غاب درب اللقاء وبعدنا ميلاف
معك لو خاننا التوقيت واحتار الزمن ناوي
طارقً باب السلامه .. ولا حولي سلام
كيف اعيّن لي سلامه، وليلي سرمدي
فيني مْن الضيق .. مايكبت صدور الانام
وفيني مْن الشوق مايجعل العقل يغدي
الوحيد .. اللي مابين المعارك والغرام
هو يرد الشوق … ولاّ يرد المعتدي ؟
واحدً فارق مرابيك .. ياغضّ القوام
فارق الضحكه وسافر مع الحزن المدي
من فقد لذّة وصالك تعشّاه الظلام
مغترب، لو ماتعدّيت ربعي وابلدي
في عيوني حرّ دمعه وفي صدري كلام
تايهً من وين اوقّف، ومن وين ابتدي
يابعيدة … يرحم الله لياليك القدام
يوم كان البعد مسفوه، والوصل اجودي
ان ضمينا ؟ نارد العشق ميراد الحيام
وان وردنا ؟ سالفتنا على نجم الجدي
كان عمري قبل يوم اللقاء عشرين عام
ومن لقيتك صار لقياك ساعة مولدي!
استبيحك عذر، والعذر ساس الاهتمام
من وداعً لا بكيفي .. ولا هو في يدي ):
ان قدرت اجيك، غنّي مادام الحظ قام
وان تباطيتيني" إبكي على الحظ الردي
من دونك اضيع تكفى لا تفارقني
أتبعثر بغيبتك ياسيّدي الجاني
لا الصبح صبحي عقب فرقاك صدقني
ولا الليل ليلي لو ان الكل مّساني
عليك قبل الشعور الشعر يسبقني
ويكتبني بغيبتك والناس تقراني
لو حبت النجمة نهر ..
وطاحت على صدره سنا
أن مرت الغيمة قهر ..
وان هبت النسمة قهر
ولو رمى طفلٍ حجر ..
عكّر مواعيد الهنا
انتي وانا نجمة ونهر ..
وطالت مشاوير السهر
بينك وبيني الغيم ..
والشمس .. واغصان الشجر
وحكي العواذل والحذر ..
ولو رمي طفلٍ حجر ..
عكّر مواعيد الهنا
يابنت للنجمة سما .. وانا لي الوادي
ما اختار في قربك ولا .. اختار في بعادي
امشي ولا ودي .. لو تمسكي يدّي
لا اضيع فـ أمواج البحر ..
ويضيع ميعادي
ان مرت الغيمة قهر ..
وان هبت النسمة قهر
البدر
ياذا القمر قامت تغيّر مساريك
يابطي مطلاعك وياسرع مسراك
طفت النجوم اللي من اول تباريك
ماشفت نجم بان قبلك وخاواك
قبل امس اعد لك الليالي واراعيك
واليوم عني نازح البعد خفاك
ودعتك اللّٰه رغم خاطري فيك
اشتقت لك وأنا على البعد مجبور
يا غايتي، ضاعت هقاوي محاكيك
والصدر من كثر التناهيد مقهور
أكتم شعورٍ لو حكيته يبكيك
مير البلا .. إن الوصل صار محظور
أغمّض عيوني وأخاوي طواريك
وألقاك في صمتي تفاصيل وحضور
لكن ظروفٍ حالت إيدي عن أيديك
خلّت شعوري خلف الأسوار مأسور
رح في أمان الله، عيني تباريك
لو كان قلبي من جفا الوقت مكسور
ب ألمّ حزني.. وأبتعد عن أراضيك
وأعيش باقي العمر.. والجرح مستور
كان الأمل أني مع الوقت بنساك
ياما نسيت أمالي ولا نسيتك
واليوم يا بعدك وياصعب لقياك
لكني أبحث عنك لا من بكيتك
قد قالوا أن الحي مع دور الأفلاك
عينه تشوف الحي وينك بغيتك
أعيش هذا الحاضر بضِل ذكراك
غصبٍ علي تطري ولو ماطريتك
أنا فقدت مصافحة كف يمناك
وانا عشقت اول مكان التقيتك
ياليت وقتي يا هوى البال ويَاك
عمري مضى وانا على قول ليتك
ماقول غير اللّٰه يحفظك ويرعاك
واللّه يصبّرني ليا شفت بيتك