تعرفون ان اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب موجود في هذه الآية من سورة آل عمران:
"قلِ اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاءُ وتنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء وَتذل مَن تشاءُ بِيدكَ الخيرُ إِنّك على كل شيء قدير"
-كرروه بيقين في الوتر وأوقات الإجابة وقبل دعواتكم
@sas495920121 امسك حلالك عن المسلمين لا تبلاهم الله يبلى من يسوي سواته بمرض ماله علاج حنا ندري ان البهايم ماهيب الحيوانات البهيمه والله الي يخليها تقطع طريق المسلمين ويبلاهم
الوصل بينك وبين فقيدك لم ينقضي ، فالدّعاء وصلٌ وخيرٌ وأعظم سلوى ، ودعاء الحيِّ للراحلين يصل إليهم ويسعدهم فلا تقطع هذا الوصل ، وحفّهم بالدّعاء ، اللهمَّ أغفر لموتانا وأرحمهم وللمسلمين أجمعين و اجمعنا بهم في جناتك جنات النعيم
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد ذات يوم، فإذا برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة، فقال: يا أبا أمامة مالي أراك جالساً في المسجد في غير وقت الصلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، فقال: أفلا أعلمك كلاماً إذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال:
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
اللَّهم إنا نشكرك شُكرًا كثيرًا وفيرًا، إقرارًا بفضلك، واعترافًا بعظيم كرمك، ونحمدك حمدًا جزيلًا.
الحمدلّله ليلًا ونهارًا، الحمدلله ملء كل شيء وعدد كل شيء، الحمدلله على كل حال يا أحقُّ من حُمِد."
- يارب بشرني بأن أبي منعم بنعيم الجنه، يارب اغفرله وارحمه ، اللهم جازه بالحسنات إحسانًا وبالسيئات عفوًا وغفرانًا، يارب لا تجعلنا نغفل عن الدعاء له ، و ارحم كل راحل لا يجد من يدعوا له.