لا تبسط الحقيقة لمن اتّخذ من الظنِّ اليقين. لا تُبرر لمن لا يريد سوى عتاب يثبت به خطأك المزعوم. ابقَ حيث أنت، وابدأ من جديد: من دون صحبة مثقلة، و وجع خفيّ، و تبرير، و كلام من دون معنى
يومًا ما سنُدرك أن كل الابتلاءات التي عشناها كانت معراجاً لنا إلى كمال التّسليم والظفر بألطاف الله
يوسف عليه السلام بعد تتابع الابتلاءات وقف نهاية المشهد وقال:«إن ربّي لطيفٌ لما يشاء»
ثق أن لطف الله محيط بك حتى في الأمور التي ظاهرها حرمان لو كُشف لنا مافيها من خفي اللطف لرضينا!