من أكثر النعم التي أمتن عليها بشكل يومي "القبول"، وأني مدركة بأني شخص محاط بالحُب من أحبابي وممن يعرفني ومن لا يعرفني، وأجد القبول في كل أموري. وأعرف بأن هذه النعمة كافية لأكون يَسره وفراشة ممتلئة بالحب 🤍.
بعد تفكير استوعبت شي
ان الله دائمًا يهيئنا للظروف حتى قبل ما تصير، بحيث وقعها علينا ولما نعيشها بيكون فيه نوع من التقبل والرضا الغريب اللي حتى لو احد قالك قبل ان راح تصير هالاشياء بحياتك اول شي بتفكر فيه كيف راح اتحملها؟
ربنا رحيم حتى بالأمور اللي ما نعلمها سهلها علينا
أستطيع احتمال الألم، لكنني لا أستطيع التخلّي عن رِقّتي، فكأن الله أودع في قلبي رحمةً تُقاوم كل ما يحاول أن يجعلني شخصًا آخر… لهذا، لا أمكث طويلًا في القسوة فهي غريبةٌ عن قلبي، وأنا غريبةٌ عنها.
أحب الأيام اللي توريني صحة إختياري لناسِي ، و أحب أشوف إن كل شخص اخترت انه يكون قريب مني وداخل دائرة مسمى " أحبابي " يستاهل جدًا إنه يكون فيها ويستاهل حبي