الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
أهنئ نفسي بتخرج ابني
الدكتور فيصل بن سالم بن محمد القاضي،
في كلية الطب والجراحة بجامعة الملك خالد بمرتبة الشرف الأولى، وحصوله على الترتيب (الأول) على دفعته.
وإني لأخص بالتهنئة من كان سبباً في كل ذلك، المرأة العظيمة والدته نورة بنت عبدالرحمن آل حسين الشهراني.
فيصل، كنت منذ صغرك نابغةً في الفكر، تسبق أقرانك بالذكاء والطموح، وها أنت اليوم تجسد المعاني السامية للإصرار والتفوق. تميزك وتقدمك هذا ليس مفاجأة لمن عرفك، بل هو تتويج لمسيرة حافلة بالاجتهاد والعمل الدؤوب، فأسأل الله أن يحفظك، وأن ينفع بك دينك وأمتك ووطنك.
دافع عن وطنك كما تدافع عن عرضك وبيتك ولا تأخذك في ذلك لومة لائم فتجار الثورات والفوضى والخراب والدمار ومطايا أجهزة الإستخبارات والعملاء والخونة والمرتزقة يتمنون لنا الشرور ... اللهم إنا نعوذ بك من شرورهم ورد كيدهم في نحورهم إنك على كل شيء قدير.
من اتقى الحرام لوجه الله، أقرَّ اللهُ عينه بالمُتاح من الحلال، وإن لم يكن الحلال قد أتيح بعد.. عجل الله له في إتيانه فالله كريم يجازي على الصبر والعفة.
أتقدم بالتهنئة لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد -حفظهما الله- ولأبناء وطننا الغالي بمناسبة عيد الأضحى، سائلاً الله -عز وجل- أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.
ياربّ أحينا حياة طيّبة، نتذوّق فيها سخاء نِعَمك، وجزيل كرمك، ولذّة رضاك، نسيرُ فيها في واسع أرضك، نتأمّل جمال خلقك، ونستشعر بها معنى استخلافك، نترك أثرًا طيّبًا، وذكرًا حسنًا، وعملاً باقيًا، وعلمًا نافعًا
﴿ وَكَيفَ تَصبِرُ عَلى ما لَم تُحِط بِهِ خُبرًا ﴾
ليس سهلاً أن تصبر, وأنت ترى الأمور تحدث بطريقة غير مفهومة , لذلك كانت منزلة الصابرين عظيمة , لو فقدت ما فقدت , لو كسَّر الحرمان أضلاعك , ستجتاز هذه المصاعب يومًا ما , فاختر الرضا يهن عليك العبور”